"مي عيدن" تتستر على تلوث مياه الجولان

"مي عيدن" تتستر على تلوث مياه الجولان
صورة توضيحية (pixabay)

بعد أن حاولت شركة "مي عيدن" التي تسحب مياه ينابيع السلوقية في الجولان السوري المحتل إنكار وجود تلوث في المياه، أقرت اليوم، الأربعاء، بذلك، وأصدرت بيانا اعترفت فيه بوجود التلوث.

وقالت الشركة في البيان إنه بعد الفحص الأخير اكتشف أن المياه ليست بموجب المواصفات، وتم وقف تدفق المياه إلى مصنع الشركة المقام في مستوطنة "كتسرين".

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن شركة "مي عيدن" تسوق مياه ينابيع قرية السلوقية السورية التاريخية التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي عام 1967.

إلى ذلك، تبين أنه في الأيام الأخيرة لوحظ نقص كبير جدا في تزويد الشركة للمياه، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع في التوجهات إلى الشركة بنسبة 50%، وتسبب بوقف خدمة الزبائن.

وردا على توجه ملحق صحيفة "هآرتس" الاقتصادي، نفت شركة "مي عيدن" وجود أي مشكلة في الينابيع في الجولان، ولكن تبين، اليوم، أن مصادر المياه التي تسحب منها الشركة ملوثة، الأمر الذي دفع الشركة للتوجه إلى شركة المياه الإسرائيلية "مكوروت" للتزود بمياه بديلة.

وخلال هذه الفترة لم تبادر الشركة إلى إبلاغ زبائنها بوجود تلوث في المياه. وبحسب مصادر مطلعة فإن الشركة كانت على علم بوجود التلوث منذ ثلاثة أسابيع، وعملت على إخفاء ذلك.

وفي محاولة من الشركة لتقليص جزء من الأضرار، أعلنت أنها تجري فحصا لعينات من مياه السلوقية مرتين في اليوم. كما تقوم بإجراء فحص في كل ساعة خلال عملية الإنتاج.

وقالت الشركة إن مصنعها يواصل العمل، وإن المياه في أحواض المصنع في مستوطنة "كتسرين" بموجب المواصفات، وإنها تقوم بتسويق منتجاتها بعد إجراء الفحوصات المطلوبة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018