باحث إسرائيلي: الصواريخ البعيدة المدى خطر على مفاعل ديمونا

باحث إسرائيلي: الصواريخ البعيدة المدى خطر على مفاعل ديمونا
مفاعل ديمونا

قال الباحث الإسرائيلي والمؤرخ في المجال النووي، آدم راز، اليوم الثلاثاء، إنه يعتقد أن المفاعل النووي في ديمونا ليس في خطر، إلا أنه أضاف أن الصواريخ البعيدة المدى تشكل خطرا. كما تساءل عما إذا كان "أعداء إسرائيل" يمتلكون القدرة على استهداف المفاعل.

جاءت هذه التصريحات في حديث إذاعي، وفي أعقاب تصريحات إسرائيلية بأن إيران تهدد باستهداف المواقع النووية الإسرائيلية، ولذلك فهي تقوم بتعزيز الإجراءات الدفاعية.

وقال راز إن رئيس اللجنة الإسرائيلية للطاقة الذرية، زئيف سنير، كان قد صرح في مؤتمر للجنة الدولية للطاقة الذرية أنه في أعقاب التهديدات الإيرانية، فإنه يجب على إسرائيل أن تعزز الإجراءات الدفاعية عن المنشآت النووية.

وأضاف أن ذلك لا يعني أن هناك تهديدات جديدة.

وبحسبه، فإنه استنادا إلى تصريحات رئيس اللجنة الإسرائيلية للطاقة الذرية فإن إصابة لب المفاعل النووي لن تحصل بدون تجاوز كل الدفاعات، واحتمال وقوع ذلك ضئيل جدا. على حد قوله.

وقال أيضا إن إسرائيل تسمع عن تهديدات كل بضعة شهور، وهذه المرة حصل بشكل مكشوف، وإن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، خلال افتتاح مركز المفاعل النووي على اسم "شمعون بيرس"، أوضح أن إسرائيل سترد على ذلك.

وردا على سؤال ما إذا كان استهداف مشروع رفع دقة صواريخ حزب الله مرتبط بالتهديدات على مفاعل ديمونا، أجاب "بالتأكيد.. الصواريخ البعيدة المدى تشكل خطرا".

وتابع أن "موضوع المفاعل النووي في إسرائيل محاط بالغموض، وعندما نسمع عن تداخل بين اليورانيوم والصاروخ فإن ذلك سيئ".

وأضاف "يجب فحص ما إذا كان أعداء إسرائيل لديهم القدرة على استهداف المفاعل النووي في ديمونا".

يذكر أن وسائل الإعلام الإسرائيلية كان قد أشارت، قبل نحو 5 أيام، إلى أن المؤسسة العسكرية شرعت في تحصين المنشآت النووية في البلاد، بذريعة تصاعد التهديدات الإيرانية.

وكان سنير قد صرح في المؤتمر العام الـ62 للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في فيينا، أن إسرائيل استحدثت تحصين منشآتها النووية لحمايتها والدفاع عنها.

وقال سنير: "لا يمكننا تجاهل تهديدات إيران وأذرعها في المنطقة، فهذه التهديدات تلزمنا القيام بإجراءات تحصينية ودفاعية للمنشآت النووية، علما أن التحصينات والإجراءات التي نعتمدها بشكل ثابت هي وفقا لتعليمات السلامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك من أجل تحمل ومواجهة أي هجوم".

وفي حزيران/يونيو الماضي، ذكرت صحيفة "هآرتس" أن لجنة الطاقة الذرية اتخذت خطوات مختلفة لحماية المفاعلات النووية في "ديمونا" و"ناحال شوريك"، وذلك على ضوء التقديرات بأن إيران وحزب الله ينظران إلى هذه المنشآت كأهداف للصواريخ.

ووفقا لأعضاء باللجنة، فإن مثل هذا السيناريو هو الخطر الأكبر المرتبط بالمفاعلات النووية، حيث أجرت اللجنة مؤخرا تمرينا لمحاكاة ضربات صاروخية على أحد المفاعلات، بما في ذلك إخلاء العمال وإجراءات لمنع تسرب المواد المشعة.

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة