محاولة تنفيذ عملية طعن أخرى في سجن النقب الصحراوي

محاولة تنفيذ عملية طعن أخرى في سجن النقب الصحراوي
تضامن مع الأسرى (فيسبوك)

قالت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، اليوم الإثنين، أن أحد أسرى حركة حماس حاول تنفيذ عملية طعن أخرى ضد أحد السجانين في سجن النقب الصحراوي (كتسيعوت)، إلا أنه تمت عرقلة ذلك.

وبحسب التفاصيل الأولية فقد تمكن السجانون من "السيطرة" على الأسير، وهو من حركة حماس، وانتزاع أداة الطعن منه.

تأتي هذه المحاولة بعد عملية طعن استهدفت اثنين من السجانين، يوم أمس، أصيب خلالها أحدهم بإصابة خطيرة.

وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، اليوم الإثنين، إن مصلحة السجون ستواصل استخدام أجهزة التشويش، بداعي منع إجراء اتصالات من هواتف خليوية بحوزة الأسرى الفلسطينيين.

جاءت أقواله هذه خلال زيارته لضابط سجن النقب الصحراوي الذي أصيب إصابة خطيرة في عملية طعن نفذت في السجن خلال اقتحام قوات القمع الإسرائيلية للسجن.

وأضاف إردان أن الذين نفذوا عملية الطعن سيدفعون "ثمنا باهظا". وبحسبه فإن "مصلحة السجون تدير، يوميا، حياة آلاف القتلة العنيفين في السجون الأمنية، وستواصل ذلك".

ونقلت "كان" عن قائد سجن "الجلبوع" سابقا، إيلي غباي، ادعاءه أن "هؤلاء الأسرى هم مبعوثو قيادة حركة حماس، وتم اختيارهم بدقة لتنفيذ عملية الطعن".

وأشار إلى أنه في سجن "رامون" الموجود في نفس المنطقة هناك أسرى يعتبرون جزءا من قيادة حركة حماس، وذلك في إشارة إلى الأسير محمد عرمان منفذ عملية مقهى "مومنت"، وعباس السيد المسؤول عن العملية في "فندق بارك".

وقال غباي إن "الشاباك استعد بقوات كبيرة، وكانت هناك وحدات خاصة قبل عملية إضرام النيران في سجن رامون.".

وأضاف أن عملية الطعن كانت متوقعة، وأصيب فيها اثنان من ضباط السجن عندما استغل الأسرى فرصة الانتقال من قسم إلى قسم داخل السجن، على حد قوله.

وادعى أيضا أن الرسائل تصل إلى الأسرى بقصاصات صغيرة يسهل نقلها. وألمح في هذا السياق إلى أن "المحامين وأعضاء كنيست وأبناء عائلات الأسرى يقومون بزيارتهم".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية