استطلاع: قائمة مشتركة ترفع تمثيل الأحزاب العربية في الكنيست

استطلاع: قائمة مشتركة ترفع تمثيل الأحزاب العربية في الكنيست
(أرشيفية - أ ب)

أظهرت نتائج استطلاع للرأي عرضته القناة 13 الإسرائيلية، مساء اليوم، الأربعاء، ارتفاع تمثيل الأحزاب العربية بمقعدين إضافيين إذا ما خاضت الانتخابات بقائمة واحدة مشتركة، وبيّن الاستطلاع تساوي عدد المقاعد بين الليكود و"كاحول لافان" لو أجريت الانتخابات اليوم، بحصول كلّ منهما على 32 مقعدًا، مع استمرار تفوّق معسكر اليمين.

وحصل رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، الذي أعلن مساء اليوم عن خوض الانتخابات بحزب جديد، على 6 مقاعد في الكنيست، علما بأن الاستطلاع أجري قبل إعلانه الرسمي عن تأسيس الحزب، مستفيدًا من تراجع "كاحول لافان"، وانخفاض تمثيل الأحزاب الحريدية ("شاس" و"يهدوت هتوراه") وبالإضافة إلى "اتحاد أحزاب اليمين".

ووفقا للاستطلاع، تحل القائمة المشتركة ثالثة بحصولها على 12 مقعدًا، يليها حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان، أكبر المستفيدين من خوض انتخابات جديدة في أيلول/ سبتمبر المقبل، إذ يحصل على 7 مقاعد.

 وتتراجع الأحزاب الحريدية التي حصدت 16 مقعدًا في انتخابات الكنيست الـ21 التي أجريت في نيسان/ أبريل الماضي، ليقتصر تمثيلها على 12 مقعدًا بواقع 6 مقاعد لـ"شاس"، ومثلها لـ"يهدوت هتوراه".

فيما يحصل "ميرتس" على 6 مقاعد، والعمل على 5، و"اتحاد أحزاب اليمين"على 4 مقاعد، ويتذيل حزب "اليمين الجديد" بقيادة وزير التعليم السابق، نفتالي بينيت، ويحصل على 4 مقاعد.

وبموجب الاستطلاع الذي شمل عينة مؤلفة نحو 700 شخص، بنسبة خطأ تصل إلى 4%، سيتفوق معسكر أحزاب اليمين والحريديين على معسكر أحزاب ما يسمى الوسط – اليسار والأحزاب العربية، بحيث سيحصل الأول على 59 مقعدا والآخر على 61 مقعدا.

وسئل المستطلعة آراؤهم حول رأيهم بإجراء انتخابات جديدة في أيلول/ سبتمبر، بعد أقل من 6 أشهر على انتخاب الكنيست الـ21، عبّر 48% عن دعمهم لجهود إلغاء الانتخابات، فيما عارض هذه المساعي 35%، وقال 17% إنهم لا يعرفون الإجابة على هذا السؤال.