إحصائيات: 14% من العاملين يتواجدون في إجازة بدون راتب

إحصائيات: 14% من العاملين يتواجدون في إجازة بدون راتب
ملصق على واجهة حانوت في تل أبيب، الأسبوع الماضي، يحمل صورة نتنياهو وكتب عليه "أغلق بسببي" (أ.ب.)

ارتفعت نسبة العاملين الذين أخرجوا إلى إجازة بدون راتب بسبب أزمة كورونا بشكل حاد، من 6.4% إجمالي العاملين في منتصف آب/أغسطس إلى حوالي 14% في تشرين الأول/أكتوبر الحالي، وفقا لمعطيات نشرتها دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية اليوم، الخميس.

وأضافت المعطيات أنه بموجب تقارير المشغلين، فإن 76.%% من العاملين الموجودين في إجازة بدون راتب أخرِجوا إليها كنتيجة مباشرة للإغلاق الثاني، منذ 17 أيلول/سبتمبر الماضي.

وانخفضت نسبة التشغيل من 87% في منتصف آب/أغسطس إلى 79% في الشهر الحالي. وسجل العاملون في الحوانيت وشبكات تسويق المواد الغذائية والمشروبات نسب خروج إلى إجازة بدون راتب مرتفعة أكثر من فروع أخرى.

من جهة أخرى، سجلت نسبة التشغيل ارتفاعا من 50% في الإغلاق الأول، في شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل، إلى 76% في الإغلاق الثاني.

وأشارت دائرة الإحصاء المركزية إلى أنه منذ بداية أزمة كورونا، طوّرت شركات كثيرة حلولا وطرقا لمواجهة القيود التي تم فرضها بسبب الجائحة، وبينها مبيعات عبر الإنترنت أو أساليب عمل من البيت. وطورت 24% من الشركات في فروع التجارة موقع إنترنت أو قامت بتحسين موقعها.

وأضافت أن القيود على أماكن العمل في الإغلاق الحالي أقل تشددا قياسا بالإغلاق الأول. ورغم ذلك، وبسبب مواجهة المصالح التجارية أزمة منذ فترة طويلة، فإن أضرار الإغلاق الثاني قد تكون أكبر لقسم منها.

وأظهرت المعطيات أن أصحاب الحوانيت تخوفوا من تضرر دخلهم في الإغلاق الأول (67%) أكثر من تخوفهم حيال ذلك في الإغلاق الثاني (50%).

وقال أكثر من 50% من مدراء المصالح التجارية إن إغلاق مؤسسات التعليم والحجر الصحي أو مرض عامل شكل تقييدا هاما أدى إلى تضرر نشاط الشركة.

ولم يتوجه 40.5% من المصالح التجارية للحصول على هبات دعم لمصالحهم التجارية من وزارة المالية. وقال 41% إنهم لم يفعلوا ذلك لأنهم لم يستوفوا شروط الحصول على الهبات، و30.8% لم يتوجهوا بسبب عدم حاجتهم لها وحوالي 16% واجهوا صعوبات بيروقراطية.