وزارة المالية تطالب بفتح حوانيت خارج المجمعات الأسبوع المقبل

وزارة المالية تطالب بفتح حوانيت خارج المجمعات الأسبوع المقبل
(عرب 48)

يطالب وزير المالية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بفتح الحوانيت في الشوارع، أي خارج المجمعات التجارية، وصالونات الحلاقة وخدمات أخرى بدءا من الأسبوع المقبل، فيما ذكرت وسائل إعلام اليوم، الأحد، أن مسؤولين في وزارة المالية يجرون اتصالات مع وزارة الصحة بشأن المصادقة على الطلب في موازاة عودة قسم جهاز التعليم، وخصوصا الصفين الأول والثاني إلى المدارس.

وقال كاتس، اليوم، إن "على وزارة الصحة أن تصادق على عودة فورية لصفوف الأول والثاني إلى الدراسة، وفقا للقواعد التي أقرتها بنفسها قبيل افتتاح السنة الدراسية في أيلول/سبتمبر الماضي، وعلى غرار أولاد الروضات".

وأضاف كاتس أن "أي محاولة الآن لتغيير قواعد عودة صفوف الأول والثاني إلى الدراسة بمجموعات صغيرة (كابسولات)، سيكلف ستة مليارات شيكل لتنظيم الكابسولات، إضافة معلمين وسفريات، وإرجاء ذلك لأشهر من أجل استعدادات، يعني أن أولاد صفوف الأول والثاني لن يعودوا إلى الدراسة في العام الحالي، بكل ما يعني ذلك بالنسبة للأولاد أنفسهم وعدم قدرة الأهالي على الخروج إلى العمل".

وتابع كاتس أنه تم استثمار 4.2 مليار شيكل في خطة حماية شاملة لجهاز الصحة قبيل افتتاح السنة الدراسية، وذلك وفقا للتعليمات التي أقرتها وزارة الصحة، واستنادا إلى أن معطيات انتشار فيروس كورونا في هذه السن مطابقة لمعطيات أطفال الروضات في سن 0 – 6 سنوات، وبالإمكان إعادتهم إلى النشاط المدرسي الاعتيادي، دون الحاجة إلى كابسولات ومضاعفة طواقم المعلمين. ويتبين أن موقف السلطات المحلية، التي تؤدي دورا مركزيا في تفعيل جهاز التعليم، مطابق لموقف وزارة المالية.

وقال كاتس إنه "لا أوافق على محاولة استعراض معطيات مختلفة الآن بالنسبة لمستوى انتشار الفيروس بين الأولاد في هذه السن، والتي تتناقض كليا مع المعطيات التي استعرضت حتى الآن من جانب وزارة الصحة وتلك المتعارف عليها في العالم".

وحسب كاتس، فإن توسيع إطار الميزانية الآن بمليارات الشواقل الأخرى هو "قرار غير معقول بشكل متطرف وأعارضه بشدة".

وتابع أنه "إذا كان وزير التربية والتعليم يقول إنه بالإمكان فتح 50% من صفوف الأول والثاني الآن، وفقا لتعليمات وزارة الصحة، وأن النية هي فتح جميع صفوف الأول والثاني بعد أسبوعين ووفقا لمعطيات انتشار الفيروس، فإنه بالإمكان التوجه الآن إلى معادلة عمل نصف جهاز التعليم للصفوف الأول والثاني الآن، وفتح نصف المصالح التجارية لحوانيت الشوارع والمصالح التجارية الصغيرة التي تستقبل الجمهور، صالونات الحلاقة، معاهد التجميل، على أن يتم فتح المتاجر بالكامل في مرحلة لاحقة".

ويتوقع أن تضع وزارة المالية، اليوم، قائمة المصالح التجارية التي ستفتح أبوابها منذ الأول من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل والاتفاق عليها مع وزارة الصحة.