وفاة 116 شخصا بكورونا في أسبوع و712 بحالة حرجة: لا تقييدات جديدة قبل الانتخابات

وفاة 116 شخصا بكورونا في أسبوع و712 بحالة حرجة: لا تقييدات جديدة قبل الانتخابات
(أ ب)

توفي 8 أشخاص متأثرين بإصاباتهم بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، اليوم الأحد، فيما أُصيب ألف و246 شخصًا، منذ منتصف الليلة الماضية، وفقًا لمعطيات وزارة الصحة الإسرائيلية. فيما يُرجّح ألّا تُفرض تقييدات جديدة قبل انتخابات الكنيست، التي ستُجرى في 23 آذار/ مارس الجاري.

ووصل عدد الوفيات تأثّرا بالفيروس في البلاد، إلى 5889 مريضا منذ بِدء تفشّي الجائحة، في حين توفي 116 شخصا منذ بداية الشهر الجاري، تأثّرا بالفيروس.

وجاءت الإصابات بعد إجراء 28 ألف اختبار للكشف عن الإصابة بالفيروس، بينما وصلت نسبة الفحوصات الموجبة إلى 4.5%.

وأوضحت الوزارة أن 1110 مريضا بكورون، يخضعون للعلاج في المستشفيات في جميع أنحاء البلاد؛ 712 من بينهم في حالة حرجة، و225 شخصا يُعالجون بواسطة أجهزة تنفس اصطناعيّ.

وفي ما يخصّ اللقاح، فقد تلقّى أكثر من 12 ألف شخص جرعة اللقاح الأولى، منذ منتصف الليلة الماضية فيما تلّقى الجرعة الثانية في الفترة ذاتها 31500 شخصا.

وبحسب المعطيات، فقد وصلت نسبة مُتلقّي الجرعة الأولى من اللقاح، إلى 53.14% من مُجمل عدد السكان في البلاد، فيما تلقى 40.31% جرعة التطعيم الثانية.

ولحدّ الآن، تلقى ما مجموعه 4 ملايين و941 ألفا و633 الجرعة أولى من اللقاح، بينما تلقى الجرعة الثانية منه، 3 ملايين و748 ألفا و243 شخصا.

وفي وقت سابق اليوم الأحد، قال مسؤول في وزارة الصحة حول فتح قاعات الأفراح، إنه "إذا رأينا رقصات حاشدة في الأعراس، سنضطر إلى إغلاق هذا المجال ثانية. وهذا مطروح على الطاولة، والجميع يدرك ذلك".

وأضاف المسؤول نفسه، وفقا لموقع صحيفة "معاريف" الإلكتروني، أنه "خلافا لما قيل بالماضي، فإن انتشار فيروس كورونا في أشهر الصيف الماضي جاء بسبب المناسبات والاحتفالات وليس بسبب الحوانيت المطلة على الشوارع وبرك السباحة ومعاهد الرياضة".

سيّدتان تجلسان في مقهى يطل على البحر في تل أبيب (أ ب)

وفي موازاة التسهيلات في الإغلاق التي بدأت الأحد، قبل أسبوعين ويومين من الانتخابات، بفتح جهاز التعليم وفتح المطاعم وقاعات الأفراح، طرأ ارتفاع على مُعامل تناقل العدوى من 1.01 أمس إلى 1.02 اليوم. وانخفض المعامل في المجتمع العربي إلى 1.04، وارتفع المعامل في المجتمع الحريدي إلى 1.

وفيما يستمر معامل العدوى في الصعود في البلاد، حذّر مُنسق مكافحة كورونا في الحكومة الإسرائيلية، نحمان أش، من الحاجة إلى إغلاق إضافي، إلا أن "كبار المسؤولين في الحكومة" يرفضون ذلك، موضحين أنهم لا يتوقعون فرض المزيد من القيود قبل الانتخابات، بحسب هيئة البثّ.

وأضافت المصادر التي لم تورد هيئة البث اسمها، أن تحذيرات أش تهدف إلى منع "تخفيف الانضباط (تراخي)"، من قِبل المواطنين.

وقال أش خلال مقابلة أُجريت معه الأحد، بشأن افتتاح المطاعم وصالات الأعراس، إنه من المثير رؤية عودة الجمهور إلى ما هو أقرب إلى الحياة الطبيعية، لكن من ناحية أخرى هناك مخاوف من زيادة معدلات الإصابة بالوباء.

وأضاف أن "الضغط للفتح كان كبيرًا جدًا، ومن وجهة نظر عامّة، كان من الصعب جدًا رفض ذلك".

وذكر أن ضغطا كبيرا مورس من قِبل "كابينيت كورونا" والحكومة، باتجاه إعادة فتح المطاعم وقاعات الأفراح.

وأضاف: "لا أعرف ما إذا كان ذلك بسبب الانتخابات (...) وآمل ألا تكون هناك زيادة في معدلات الإصابة بالوباء".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص