شكوى: "ماحاش" يغلق ملفات دون تحقيق وبشكل روتيني

شكوى: "ماحاش" يغلق ملفات دون تحقيق وبشكل روتيني
شاب تعرض لاعتداء من افراد شرطة في رهط (توضيحية - ناشطون)

أكد مفوض مراقبة ممثلي الدولة في المحاكم، القاضي المتقاعد دافيد روزين، أن قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة (ماحاش)، يُغلق ملفات تتضمن شكاوى حول عنف أفراد الشرطة ضد مواطنين من دون التحقيق في هذه الشكاوي، وأن هذا نهج روتيني في "ماحاش".

وجاء تقرير روزين، الذي وجهه إلى مديرة "ماحاش"، المحامية كيرن بار مناحيم، في أعقاب شكوى قدمها له المحامي يورام زاكس، وقال فيها إن "ماحاش" يغلق ملفات تتضمن شكاوى حول عنف أفراد الشرطة من دون إجراء أي تحقيق أو إجراءات أساسية، مثل الوصول إلى المشتكي. وشدد زاكس على أن هذا نهج روتيني في "ماحاش"، وفق ما ذكر الموقع الإلتروني لصحيفة "غلوبس" اليوم، الأحد.

وأشار زاكس في الشكوى إلى قضية موكله، الذي تعرض خلال تحقيق معه، في العام 2018، للعنف من جانب أفراد شرطة، وفقا للشكوى، ووصف تنكيلا شديدا بموكله، من خلال قيام افراد الشرطة بضربه وإذلاله، فيما كان مكبل اليدين ومطروحا على الأرض، وذلك أمام أنظار صديقته، التي استخدم افراد الشرطة العنف ضدها أيضا.

وتابع زاكس في الشكوى، أن "ماحاش" بعث رسالة إلى المشتكي دعاه فيها إلى تقديم شكوى. لكن "ماحاش" بعث الرسالة إلى عنوان خطأ. ولأن الرسالة التي أرسِلت بالبريد المسجل لم تصل إلى أي جهة، وأعادها البريد إلى "ماحاش" بادعاء أنه لم يستلمها أحد، أغلق "ماحاش" ملف التحقيق ضد افراد الشرطة.

وأكد روزين أن الشكوى مبررة، وأنه كان متوقعا من "ماحاش" أن يصل إلى المشتكي، وكان بالإمكان الوصول بسهولة إلى المشتكي لأن رقم هاتفه موجود في الملف في إطار "تفاصيل المشتبه" في ملف التحقيق معه لدى الشرطة.

وكتب روزين في تقريره أن "المواطنيْن اللذين هوجكا وصفا في إفادتهما في الشرطة كيف تعرضا للضرب من جانب أفراد شرطة، وتركت آثارا على جسديهما. وسلّم المواطنان خلال إفادتهما أمام الشرطة تفاصيل تسمح بالعثور عليهما، وكذلك تفاصيل تشير بوضوح إلى أفراد الشرطة، الذي مارسوا العنف ضدهما".

وأضاف روزين أنه "باستثناء إرسال رسالة بالبريد المسجل إلى عنوان خطأ لأحد المواطنين اللذين هوجما، لم تقم ماحاش بأي خطوات من أجل التحقيق في ما إذا كانت الشكوى حقيقية أم لا". وطالب روزين مديرة "ماحاش" باستخلاص عبر من هذه القضية.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص