من أيار المقبل: سوار إلكتروني لمراقبة العائدين من الخارج

من أيار المقبل: سوار إلكتروني لمراقبة العائدين من الخارج
مخطط تجريبي للأساور الإلكترونية منذ آذار (أ.ب)

تعتزم وزارة الصحة الإسرائيلية، الشروع في تنفيذ مخطط الإشراف الإلكتروني والمراقبة للعائدين من الخارج، وذلك منذ مطلع أيار/مايو المقبل، بحسب ما أفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية "كان"، اليوم الأربعاء.

وبحسب المخطط، سيتم استعمال الأساور الإلكترونية من قبل العائدين من السفر للبلاد، إذ سيتم إلزام كل شخص وفور وصوله المعابر ارتداء سوار إلكتروني، وكل من يرفض ذلك سيتم تحويله للحجر الصحي الفندقي حتى فترة 14 يوما.

وقالت وزارة الصحة إن الحديث يدور عن آلية إضافية لفرض الحجر الصحي وليست بديلا عن الحجر، حيث تواصل الوزارة دراسة المخطط النهائي لتشغيل آلية الإشراف الإلكتروني للعائدين من الخارج.

ويأتي ذلك، بعد أن اعتمدت الحكومة الإسرائيلية في آذار/مارس الماضي، تنفيذ مخطط تجريبي للتوقف عن حجر العائدين من الخارج في فنادق تابعة للدولة، وبموجب المخطط، تم وضع سوار تعقب إلكتروني للأشخاص الذين خضعوا للحجر الصحي المنزلي.

وبحسب المخطط، تم يوميا ربط 100 عائد من الخارج بسوار تعقب إلكتروني، وبالتوازي مع ذلك تم الشروع بإجراءات سن قانون يشرع عمل الحكومة، وتم تخيير العائدين من الخارج بين الخضوع للعزل الفندقي أو العزل المنزلي شريطة الالتزام بارتداء سوار التعقب الإلكتروني.

وكان وزير الصحة الإسرائيلي، يولي إدلشتاين، توصل إلى تفاهمات مع رئيس لجنة الدستور والقانون والقضاء في الكنيست، يعكوف أشير، في هذا الشأن.

وفي آذار/مارس الماضي، صادق الكنيست بالقراءة الأولى على مشروع قانون يطالب العائدين إلى البلاد بالعزل الصحي في المنزل مع سوار إلكتروني أو وسائل تكنولوجية أخرى.

وبعد ذلك، صادق الكنيست في القراءة الثانية والثالثة على مشروع قانون المراقبة باستخدام سوار إلكتروني، إذ يتم إجراء المراقبة الإلكترونية باستخدام إحدى الوسائل الثلاث التالية: هاتف ذكي يعمل بنظام تحديد المواقع العالمي وبلوتوث، وعلامة للاستخدام المنزلي تعتمد على تقنية بلوتوث أيضا، حيث يتم توفير الوسائل الثلاث من قبل شركة "سوبركوم" الإسرائيلية.

وسيمكن ارتداء السوار على المعصم أو الكاحل مراقبة موقع مرتديها عبر البلوتوث ونظام تحديد المواقع العالمي، عبر الاتصال بهاتف خليوي سيتم توفيره.

ووفقا للقانون، سيطلب من الذين يرفضون ارتداء السوار، أو غير القادرين على الحجر الصحي في المنزل، البقاء في أحد فنادق الحجر الصحي التي تديرها الحكومة كبديل.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص