الشرطة تحقق مع مالك ومحرر "يديعوت أحرونوت"

الشرطة تحقق مع مالك ومحرر "يديعوت أحرونوت"
عدد اليوم من صحيفة "يديعوت أحرونوت"

شرعت الوحدة القطرية بالشرطة (لاهف433) ظهر اليوم الإثنين، التحقيق مع مالك 'يديعوت أحرونوت'، أرنون موزيس، للمرة الرابعة منذ الكشف عن ' القضية 2000'، وبالتوازي مع ذلك تم أيضا إخضاع المحرر الرئيسي للصحيفة رون يارون للتحقيق لدى الشرطة على خلفية القضية ذاتها.

ويخضع موزيس للتحقيق للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة، حيث حقق معه، أمس الأحد، لنحو ثماني ساعات، ونفى خلال التحقيق الطعون التي كشفت عنها التسجيلات الصوتية التي جمعته برئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وتمحورت حول تعهد بتغيير الخط التحريري بالصحيفة التي يملكها ليكون داعما لنتنياهو، وقال للمحققين إنه 'سعى لتغيير موقف رئيس الحكومة بما يتعلق بصحيفة 'يسرائيل هيوم' وتوزيعها المجاني'.

وذكرت القناة الإسرائيلية الثانية، أن التحقيق الذي خضع له موزيس بالأمس، تمحور حول المفاوضات التي جمعته بنتنياهو عقب حل الكنيست بالعام 2014 والإعلان عن انتخابات مبكرة، حيث كشفت التسجيلات الصوتية تعهد موزيس على دعم نتنياهو بالانتخابات مقابل امتيازات للصحيفة وزيادة أرباحها.

ويستدل من ملف التحقيق أنه مقابل إحداث موزيس لتغيير بالخط التحرير للصحيفة ومنح تغطية داعمة لنتنياهو خلال فترة الانتخابات، توجه رئيس الحكومة إلى عدد من رجال الأعمال وطلب منهم الاستثمار في الصحيفة من أجل زيادة أرباحها.  

وقالت القناة الثانية إن نتنياهو توجه إلى رجل الأعمال الأسترالي، جيمس باركر، ورتب له لقاءات مع موزيس من أجل الاستثمار في الصحيفة. ولم يكتف نتنياهو بترتيب اللقاء، بل قام بتوجيه باركر وإرشاده قبل كل لقاء مع مالك 'يديعوت أحرونوت'.

وبحسب القناة، توجه إلى رجل الأعمال الأسترالي، جيمس باركر، ورتب له لقاءات مع موزيس من أجل الاستثمار في الصحيفة، وقام بتوجيه باركر وإرشاده قبل كل لقاء مع مالك 'يديعوت أحرونوت'.

دور نتنياهو بحسب الشبهات لم يتوقف عند ذلك، حيث توجه أيضا بخصوص الاستثمار بالصحيفة لرجل الأعمال أرنون ميلتشين، الضالع في 'القضية 1000'، والتي بحسبها تلقى نتنياهو وعائلته هدايا وامتيازات بمئات آلاف الشواقل، وكذلك توجه للملياردير الأميركي لاري أليسون وقطب الإعلام الألماني، أكسيل سبيرنغر.

من جانبه، واصل نتنياهو توجيه الانتقادات لوسائل الإعلام الإسرائيلية واتهمها بشن حملة من أجل إسقاط حكومة حزب الليكود التي يترأسها.

وانتقد سلسلة التسريبات التي نشرت في العديد من وسائل الإعلام عن التحقيقات التي تجريها الشرطة معه حول شبهات حصوله على منفعة من رجال أعمال بمن فيهم ملك 'يديعوت احرونوت'، موزيس.

وقال نتنياهو في بيان نشره على حسابه على فيسبوك: 'في الأيام الأخيرة تجري حملة إعلامية غير مسبوقة في حجمها لإسقاط حكومة الليكود التي أترأسها، وذلك بهدف الضغط على النائب العام وجهات أخرى في النيابة العامة لتقديم لائحة اتهام ضدي'.

وتطرق نتنياهو إلى صحيفة 'يسرائيل هيوم' وإخضاعه للتحقيق بالقول: 'لم يحدث شيء، فقد استمرت 'يسرائيل هيوم'، دون أن يمسها أحد وهي تزدهر، وعليه فإن كل المزاعم بأنني أنا من تقدمت بمشروع قانون 'يسرائيل هيوم'، عارية عن الصحة'.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية