يعالون بتظاهرة اليمين: الفساد الحكومي أخطر من القنبلة الإيرانية

يعالون بتظاهرة اليمين: الفساد الحكومي أخطر من القنبلة الإيرانية
(أ.ف.ب)

للأسبوع الرابع على التوالي شهدت مدينة تل أبيب، مساء السبت، تظاهرة بمشاركة آلاف تحت شعارات تحتج على "الفساد الحكومي" و"المماطلة" في التحقيقات الجارية مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بشبهة تورطه بقضايا فساد ورشوة.

وبالتزامن، شهدت مدينة القدس المحتلة، تظاهرة ثانية، هي الأولى من نوعها، من حيث أن منظميها من"اليمين"، وبمشاركة نحو 1000 شخص وأعضاء كنيست من حزب "كولانو" المنضوي في الائتلاف الحكومي برئاسة نتنياهو، وكذلك برز بين المشاركين، وزير الأمن الإسرائيلي السابق، موشيه يعالون، ورُفعت خلالها شعارات من بينها "لأجل سلطة القانون" و"نستحق سياسة نظيفة" و "نريد نموذجًا يحتذى".

ونقلت "القناة الثانية" عن المبادر لتنظيم هذه التظاهرة، يوعاز هندل، (خدم في الماضي كناطق بلسان نتنياهو أو بلقبه الرسمي "رئيس طاقم الإعلام القومي")، أن "التظاهرة تأتي من أجل اسماع صوت "المعسكر الوطني" الداعم لسلطة القانون"، وأنه "في هذا الوقت تحديدا عليه اسماع صوته".

يشار إلى أن الشرطة الإسرائيلية تعتزم، في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة، تقديم توصياتها النهائية في التحقيقات التي أجرتها مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بشبهة "الرشاوى والخداع وخرق الأمانة" في ملفي "1000" و "2000"، أي "الهدايا" و "فضيحة التفاوض" مع مالك صحيفة "يديعوت أحرونوت".

الليكود: هذه ألاعيب لا تمر علينا

وفي رده على "تظاهرة اليمين"، اعتبر حزب "الليكود"، وفق ما نقلته "القناة الثانية"، أن "اليمين لا تُمرر عليه مثل هذا الألاعيب" وأن "الجميع يدرك أنها ليست مظاهرة لأجل سلطة القانون، وإنما لدعم مظاهرة اليسار في تل أبيب، وهدفها الإطاحة بحكومة الليكود".

كما وجاء في "تعقيبه"، بحسب المصدر ذاته، أن "ناخبي الليكود لن يكرروا أخطاء سابقة بإسقاط الحكومة لتحل كارثة أوسلو ثالثة على دولة إسرائيل"، على حد وصفه.

يعالون: القنبلة الإيرانية لا تجعلني لا أنام

و"كشف" وزير الأمن الإسرائيلي السابق، موشيه يعالون، في كلمته أمام "تظاهرة اليمين" بالقدس المحتلة، أن ما "يقض مضجعه ولا يجعله ينام"، ليست "القنبلة الإيرانية"، وإنما "الفساد الذي ينخر بالمجتمع" الإسرائيلي.

وقال: "ما الأمر الذي يقض مضجعي؟ يعتقد البعض بأنني سأجيب "القنبلة الإيرانية"، ولكن الجواب هو: الفساد الذي ينخر بالمجتمع. الفساد الذي يولد الإحساس بالظلم لدى المواطنين، وهذا الخطر.. أكبر من الخطر الإيراني وحزب الله وحماس أو داعش".

وتابع: "عندما حاربنا، وتعرضنا للإصابة وفقدنا جنودنا، لم نسأل، وأعداؤنا كذلك لم يسألوا، هل نحن يمين أو يسار أو من أي ملة. مثل هذه الوحدة هي المطلوبة ليس فقط في الجيش وليس فقط في المعارك، ولكن للأسف، فإن المنافع السياسية على المدى القصير، جلبت فقط الانقسام. والقيادة عليها أن توحّد لا أن تفرّق".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018