تعليق المفاوضات الائتلافية بين الليكود و"كاحول لافان"

تعليق المفاوضات الائتلافية بين الليكود و"كاحول لافان"
(أ ب)

جمد حزبي الليكود و"كاحول لافان" المفاوضات الائتلافية لتشكيل حكومة إسرائيلية حتى انتهاء عيد "الفصح" اليهودي، منتصف نيسان/ أبريل الجاري، بحسب ما جاء في بيان مشترك صدر عن الحزبين، مساء اليوم، الأربعاء، علما بأن مدة التفويض الممنوح لبيني غانتس، تنتهي في الـ13 من نيسان/ أبريل الجاري.

وأعلن اللكود و"كاحول لافان"، عن اعتزامها استئناف مفاوضات تشكيل الحكومة الإسرائيلية، بعد عطلة عيد "الفصح" اليهودي، وذلك بعد يومين على انسحاب الجانبين من المفاوضات رغم التوصل إلى تفاهمات حول معظم المسائل العالقة.

وجاء في بيان مشترك صدر عن الحزبين أن "رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، هاتف رئيس الكنيست المؤقت ورئيس ‘كاحول لافان‘، وتحدثا عن ضرورة تشكيل حكومة طوارئ قومية لصالح الشعب الإسرائيلي في هذه المرحلة".

وأضاف البيان أن "الطرفين اتفقا على استئناف المفاوضات بعد عطلة العيد". يذكر أن تمديد مدة الـ28 يوما الممنوحة لغانتس لتشكيل حكومة، تعود لتقديرات الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، وقد يمنح 14 يوما إضافية وفقا للقانون.

وفي اليومين الماضيين، تحدث الجانبان عن اقترابهما من اتفاق كامل لتشكيل حكومة، وأن القضية الوحيدة العالقة هي تركيبة لجنة تعيين القضاة، بعدما تراجع "كاحول لافان" عن معارضته لضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة لإسرائيل.

وكان غانتس، قد صرّح في وقت سابق اليوم، بأن تشكيل حكومة طوارئ مع معسكر الليكود "ليس بأيّ ثمن"، في إشارة إلى عمق الشرخ بين قائمته، "كاحول لافان"، وبين الليكود. وكتب غانتس في حسابه على فيسبوك، اليوم، "الوضع السياسي في إسرائيل معقّد، ويتطلّب قرارات وحسما".

وأضاف "مؤكد أنكم تعلمون أن المفاوضات بينا وبين الليكود لتشكيل حكومة طوارئ وطنية كانت على وشك أن تتم بنجاح هذا الأسبوع. لم يحصل أي طرف على ما يريد، نحن أيضًا. لكن كل طرف حصل على الأمور الضرورية عنده". وتابع غانتس أنّ نتنياهو ومفاوضيه طلبوا، قبيل التوقيع بفترة قصيرة، طلبا "يضرّ بالعمل السليم للجنة اختيار القضاة خلافا لما تم الاتفاق عليه".

وردّ الليكود على غانتس باتهامه أنه هو من أفشل تشكيل الحكومة، وورد في بيان "من اللحظة الأولى تم الاتفاق أن حكومة الوحدة المتساوية تقوم على مبدأين اثنين واضحين: اتخاذ قرارات بشكل متساوٍ في كل القضايا، والدّفع بفرض السيادة" الإسرائيلية على الضفّة الغربيّة المحتلة.

وأضاف البيان "للأسف، في اللحظ الأخيرة، تراجعت ’كاحول لافان’ عن هذه الاتفاقيات، التي هي قاعدة إجبارية لكل حكومة متساوية.. في اللحظة التي تعود فيها ’كاحول لافان’ إلى الاتفاق الأولي سيكون بالإمكان إكمال الاتفاق وتشكيل حكومة وحدة".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"