الصادرات الأمريكية إلى إيران تتضاعف 10 مرات في عهد بوش..

الصادرات الأمريكية إلى إيران تتضاعف 10 مرات في عهد بوش..

كتبت صحيفة "الغارديان" أن حجم الصادرات الأمريكية إلى إيران قد ارتفع بشكل حاد خلال ولاية الرئيس الأمريكي الحالي، جورج بوش، وذلك بالرغم من خطاباته الحازمة بهذا الشأن بالإضافة إلى العقوبات الاقتصادية الجديدة التي تم فرضها على طهران.

ويتضح من المعطيات التجارية الرسمية التي نشرتها وكالة "آي بي" أن حجم التصدير الأمريكي إلى إيران قد تضاعف عشر مرات في السنوات السبع الأخيرة.

وجاء أن المنتوجات التي تم تصديرها متنوعة، ومن بينها السجائر وقطع غيار للطائرات والنحاس وآلات موسيقية وأفلام وتماثيل وفرو وعربات. وبالرغم من أن الحديث عن مبالغ صغيرة نسبيا، إلا أن الكشف عنها سبب الحرج للولايات المتحدة التي تضغط على الحكومات والمصارف والشركات في أوروبا باتجاه قطع العلاقات الاقتصادية مع طهران.

وتشير معطيات الإدارة الأمريكية إلى أن حجم التصدير إلى إيران بين السنوات 2001-2007 قد وصل إلى 546 مليون دولار. وفي العام الماضي، 2007، بلغ حجم الصادرات 146 مليون دولار، بالمقارنة مع 8.3 مليون دولار في العام 2001، والتي هي السنة الأولى من ولاية بوش.

ومن جهته فقد اعترف الناطق بلسان المالية الأمريكية، جون رانكين، يوم أمس الأربعاء، بأن هناك ارتفاعا في حجم الصادرات إلى إيران، إلا أنه عزا ذلك في الأساس إلى تغيير القانون في العام 2000، والذي سمح بتصدير منتوجات زراعية وطبية إلى إيران.

وبالرغم من تصريحات الناطق بلسان المالية الأمريكية، فقد أشارت المعطيات إلى أنه من بين المنتوجات الأمريكية التي جرى تصديرها إلى إيران كان هناك أسلحة ومعدات عسكرية، وصلت قيمتها إلى 148 ألف دولار.