فرض الرقابة على شركات الهواتف الخليوية لمنعها من رفع الأسعار

فرض الرقابة على شركات الهواتف الخليوية لمنعها من رفع الأسعار

تواصل لجنة الإقتصاد التابعة للكنيست مراقبة شركات الهواتف الخليوية لمنعها من رفع الأسعار بعد إعلان وزير الاتصال الإسرائيلي، ايهود اولمرت، عن خفض تدريجي لأسعار المكالمات بين الشركات المختلفة.

وكما هو متوقع، أعلنت شركات الهواتف الخليوية عن نيتها رفع أسعار المكالمات في أعقاب هذا القرار.

وقد اجتمعت لجنة الاقتصاد أمس (الثلاثاء)، برئاسة عضو الكنيست شالوم سمحون، لتأمين عدم رفع الأسعار في الشركات، من خلال رفع أسعار الاستعمال الشهري والمكالمات الخارجية.

وكانت اللجنة بحثت أيضًا قضية رفع الأسعار وتقريب "الوقت الهوائي" لوحدات مكونة من 12 ثانية. وقال سمحون أن على وزارة الاتصال أن تعطي توصياتها بصورة واضحة بشأن الانتقال من شركة إلى أخرى، حيث يترتب عن ذلك عراقيل تقوم الشركات بوضعها، وفحص فيما يقوم القطاع الخاص بـتمويل القطاع العملي الذي يحظى بتسهيلات عالية، كما هو الأمر في البنوك.

وتجدر الإشارة إلى أن سعر الرابط بين شركة واخرى يصل إلى 15-19 أغورة، وذلك وفق تقرير "انليزيس" الذي قدم للجنة الاقتصاد. ولكن الشركات تتلاعب فيما بينها في هذه القضية.

وقال عضو الكنيست ايلان لايبوفيتش، الذي بادر لطرح القضية، "ان شركات الهواتف الخليوية تحول هذا الأمر إلى "بيضة ذهبية". وطالب لايبوفتيتش بأن تعمل وزارة الاتصال على إلغاء بدل الاتصال بين الشركات المختلفة وايجاد عنصر المنافسة بينها كما هو الحاتل بالنسبة لمنافستها على الهواتف المسوقة لاصحاب الأعمال والشركات الكبيرة.

وحول تحويل الدقيقة الزمنية إلى 12 ثانية وفق الحسابات الهوائية، تساءل عضو الكنيست طال، "هل هناك اتفاقية بين الشركات بهذا الصدد؟".

وزير الاتصال اولمرت قال، إنه لم يجرؤ أي وزير في الماضي على خفض أسعار المكالمات مضيفًا إنه سوف يتم تخفيض الرسوم في آذار 2005 من 53 أغورة إلى 37 أغورة تشمل ضريبة القيمة المضافة، وفي آذار 2008 سيتم تخفيضها إلى 26 أغورة.

كما سيتم تخفيض رسوم البلاغات المكتوبة (sms) إلى 5.9 أغورة في آذار 2005 وإلى 2.9 أغورة في آذار 2006.

وبالرغم من إعلان وزير الاتصال أن ما يسمى "MISS CALL" أي اتصال من طرف واحد، لا يحسب إلا أن فحصًا قام به مراسلنا أكد أن هذا النوع من الإتصال يتم حسابه ويدفع عليه الزبون جزء من المحادثة!

ممثلو الشركات الخليوية رفضت الإجابة عن اسئلة عضو الكنيست سمحون هل ستقوم برفع أسعار المكالمات الخارجية على خلفية خفض أسعار الربط بين شركات الهواتف الخليوية: بليفون، سيلكوم واورانج.