الحرب التجارية تلقي بظلالها على أسعار النّفط ومؤشّرات البورصة

الحرب التجارية تلقي بظلالها على أسعار النّفط ومؤشّرات البورصة
(أ ب)

سجّلت أسعار النّفط مساء اليوم الخميس، أكبر هبوط ليومٍ واحد، وأكبر خسارةٍ أسبوعيّة، على مدى ستّة أشهر، بعد أن هبطت بنسبة 5%، لتسبب تضرر توقعات الطلب على الخام من التوترات التجارية، فيما أغلقت الأسهم الأميركية على هبوط حاد مع إقبال المستثمرين على البيع في معظم القطاعات، وقادت أسهم التكنولوجيا والطاقة الانخفاضات بسبب مخاوف من أن الحرب التجارية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين قد تعرقل النمو الاقتصادي العالمي.

واتخذ النفط مسارًا نزوليًّا مع الأسواق العالمية الأخرى بينما تنامت المخاوف من أن النزاع التجاري بين الصين والولايات المتحدة يتحول سريعا إلى حرب باردة في التكنولوجيا بين أكبر اقتصادين في العالم.

وفي حين أن الحرب التجارية هى الغمامة الرئيسية التي تلقي بظلالها على النمو الاقتصادي وتوقعات الطلب، فإن المتعاملين بالأسواق يشيرون أيضًا إلى بيانات ضعيفة من الولايات المتحدة وزيادة في مخزونات الخام الأميركية.

وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة التداول منخفضة 3.23 دولار، أو 4.6%، لتبلغ عند التسوية 67.76 دولار للبرميل؛ وهبطت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 3.51 دولار، 5.7%، لتسجل عند التسوية 57.91 دولار للبرميل. وأثناء الجلسة لامس الخام الأميركي 57.33 دولار للبرميل وهو أدنى مستوى منذ الثالث عشر من مارس آذار.

وعلى صعيد البورصة، أنهى المؤشر "داو جونز" الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت منخفضًا 286.21 نقطة، أي ما يعادل 1.11%، إلى 25490.40 نقطة بينما تراجع المؤشر "ستاندرد آند بورز" 500 الأوسع نطاقًا 34.03 نقطة، أو 1.19%، ليغلق عند 2822.24 نقطة، كما أغلق المؤشر ناسداك المجمع منخفضا 122.56 نقطة، أو 1.58%، إلى7628.28 نقطة.

وهذا هو ثاني يوم على التوالي من الانخفاضات للخامين القياسيين، إذ هبطت عقود الخام الأميركي 2.5% في جلسة أمس، الأربعاء، بعد بيانات حكومية أظهرت أن مخزونات الخام الأميركية ارتفعت الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوياتها منذ تموز/ يوليو 2017، كما أظهرت مؤشرات لقوة الاقتصاد في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان نموًّا أقلّ متانةً مما كان متوقعًا.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية