تراجع جامعات بريطانيا بسبب بريكست

تراجع جامعات بريطانيا بسبب بريكست
(أرشيفية - أ ف ب)

تراجع تصنيف جامعة كامبريدج البريطانية، مؤخرا، إلى أدنى مرتبة على الجداول الدولية منذ أعوام، متأثرة بملف خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، غير المحسوم، والتقلصيات في الميزانيات، اللذين أثرا على معظم الجامعات البريطانية.

وانخفضت مرتبة ثلثي الجامعات البريطانية البالغ عددها 84، من بين أفضل ألف جامعة في العالم بحسب مؤشر "تصنيف الجامعات العالمي".

وبينما شذّت أكسفورد عن هذه القاعدة، وارتفع تقييمها من المركز الخامس إلى الرابع، تراجعت منافستها القديمة كامبريدج من المركز السادس إلى المركز السابع، وهو أدنى معدل لها على الإطلاق، وذلك نتيجة للانخفاض الطرد في الأداء البحثي. واحتل المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ، مكانها السابق.

وقال مدير الأبحاث في "تصنيف الجامعات العالمي"، بن سوتر، إن ذلك نجم عن عدم اليقين المالي الذي أحدثته بريكست.

وقال سوتر إن انخفاض كامبريدج ليس بالضرورة مؤشرا على أن المؤسسة تتعثر، لأنها تعكس زيادة الإنفاق على التدريس على حساب البحث.

واعتبر سوتر هذا القرار، خطوة استراتيجية "معقولة"، حيث أنه يهدف إلى ضمان استمرار السمعة التدريسية المتميزة للجماعة.

واحتل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا "إم آي تي"، المركز الأول للسنة الثامنة على التوالي، متقدما على جامعة ستانفورد في المرتبة الثانية وجامعة هارفارد في المركز الثالث.

وحسنت 12 جامعة بريطانية فقط، موقعها بما في ذلك جامعة كاليفورنيا التي حصلت على المركز الثامن، لكن تقييم الجامعات المتبقية هبط.

أما خارج أوروبا والولايات المتحدة، فقد كانت أهم مؤسستين، جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، وجامعة سنغافورة الوطنية في المرتبة الحادية عشر.

وصعدت جامعة تسينغهوا الصينية إلى المركز السادس عشر، مما يدل على التحسينات الهائلة في أداء جامعات البلاد في السنوات الأخيرة. فأصبح لدى الصين الآن 19 من بين أفضل 200 جامعة في العالم، بعد أن حصلت على 12 فقط في عام 2016.

وتستند منهجية "تصنيف الجامعات العالمي" في تقييمها للجامعات، إلى السمعة الأكاديمية، وأحجام الفصول، ومخرجات البحث، وعدد الموظفين والطلاب الدوليين.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية