ترامب: اقتصاد الصين ينهار واقتصادنا قوي.. وخسائر ببورصات عربية

ترامب: اقتصاد الصين ينهار واقتصادنا قوي.. وخسائر ببورصات عربية
(أرشيفية - أ ف ب)

قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، لاري كودلو، اليوم الثلاثاء، إن اقتصاد الصين ينهار، ولم يعد بنفس القوة التي كان عليها قبل 20 عاما"، في وقت ذكر فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن اقتصاد بلاده في وضع "قوي جدا"، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وأعرب كودلو في تصريحات لقناة "CNBC" اليوم، عن اعتقاده أن الولايات المتحدة لها "اليد العليا في المفاوضات التجارية مع الصين، بفضل القوة النسبية للاقتصاد الأميركي"، مبينا أن "أي مخطط طويل للاستثمار الصيني أو المقاييس الاقتصادية، يدل على تراجع متواصل لأداء اقتصاد بكين".

وأضاف كودلو أن "الناتج المحلي الإجمالي للصين الذي ربما يكون مبالغا فيه بعدة نقاط، قد انخفض".

وقال كودلو اليوم، إن الولايات المتحدة "ترغب في التفاوض وإبرام اتفاق.. أعتقد أن الصين تتضرر بشكل كبير، أكثر بكثير مما نحن عليه".

ترامب: اقتصادنا "قوي جدا"

بدوره، قال ترامب، اليوم، إن اقتصاد بلاده في وضع "قوي جدا"، مبينا أن عودة التوترات التجارية بين واشنطن وبكين، لم تؤثر سلبا على الاقتصاد الأميركي، غير أن أقواله تُنافي البيانات الرسمية التي أكدت أن نمو الاقتصاد تباطأ في الربع الثاني من العام الجاري، ليصل إلى 2.1 بالمئة، مقابل 3.1 بالمئة في الربع السابق له.

وذكر ترامب في تغريدة بـ"تويتر"، أن كميات طائلة من الأموال تغادر الصين وأجزاء أخرى من العالم، لم يحددها، تتدفق إلى الولايات المتحدة، بفضل عوامل الأمان والعائد الاستثماري وأسعار الفائدة.

وتأتي تعليقات ترامب، عقب إعلانه الأسبوع الماضي، عن خطط لفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10 بالمئة على واردات صينية بقيمة 300 مليار دولار.

وأثارت خطة ترامب، رد فعل شديد من جانب بكين، التي طالبت الشركات الحكومية بالتوقف عن شراء المنتجات الزراعية الأميركية، وتصاعدت التوترات التجارية بين البلدين الإثنين، عندما هبطت العملة الصينية (اليوان) لأدنى مستوى خلال 11 عاما أمام الدولار، ما زاد المخاوف من أن بكين عمدت لذلك لتعزيز صادراتها.

كما تباطأ نمو اقتصاد الصين في الربع الثاني 2019، مسجلا أدنى مستوياته في 27 عاما، مدفوعا بالتوترات التجارية مع الولايات المتحدة، وتخوفات من تباطؤ اقتصادي عالمي.

خسائر في بورصات عربية مع تصاعد الحرب التجارية

وأثّرت الحرب التجارية العالمية، على البورصات العربية، في ما يُشير إلى أن أثر التوترات بين الاقتصادين العملاقين؛ الصيني والأميركي، لا يقتصر عليهما فقط، بل إنه يمتد ليطال اقتصادات دول أخرى، رغم محاولات ترامب المتكررة لزعزعة هذه الفكرة، إذ سجلت 6 بورصات عربية خسائر متفاوتة نهاية تداولات اليوم الثلاثاء.

وجاءت بورصة قطر في صدارة الأسواق الخاسرة، مع هبوط مؤشرها الرئيس بنسبة 1.49 بالمئة إلى 9777 نقطة، مع تراجع أسهم "مسيعيد" بنسبة 5 بالمئة و"بروة العقارية" بنحو 4.35 بالمئة و"المستثمرين" بنسبة 2.86.

ونزلت بورصة السعودية، الأكبر بالعالم العربي، مع انخفاض مؤشرها الرئيس "تأسي" بنسبة 0.84 بالمئة إلى 8394 نقطة، بضغط تراجع أسهم المصارف.

وانخفضت مؤشرات بورصة الكويت مع هبوط مؤشرها الأول بنسبة 0.3 بالمئة إلى 6706 نقطة، فيما نزل المؤشر العام بنسبة 0.26 بالمئة إلى 6086 نقطة، وهبط المؤشر الرئيس بنحو 0.14 بالمئة إلى 4865 نقطة.

وتراجعت بورصة الأردن مع انخفاض مؤشرها العام بنسبة 0.11 بالمئة إلى 1859 نقطة، مع هبوط أسهم "بنك الأردن" بنسبة 1.82 بالمئة و"آفاق للطاقة" بنسبة 0.72 بالمئة و"البنك العربي" بنسبة 0.16 بالمئة.

وفي الإمارات، انخفضت بورصة دبي بنسبة 0.1 بالمئة إلى 2796 نقطة مع تراجع أسهم "إعمار للتطوير" بنسبة 3.12 بالمئة و"داماك" بنسبة 1.56 بالمئة.

ونزلت بورصة العاصمة أبوظبي هامشيا بنسبة 0.04 بالمئة إلى 5080 نقطة، مع تراجع سهمي "أبوظبي التجاري" و"أدنوك للتوزيع" و"اتصالات" بنحو 1.51 بالمئة و1.1 بالمئة و0.62 بالمئة على التوالي.

في المقابل، ارتفعت بورصة مصر مع صعود مؤشرها الرئيس "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 0.42 بالمئة إلى 13655 نقطة، بفعل مشتريات المؤسسات المحلية والأفراد بجميع فئاتهم.

وزادت بورصة مسقط بنسبة 0.38 بالمئة إلى 3803 نقطة، مع ارتفاع أسهم "الشرقية للاستثمار" بنسبة 2.67 بالمئة و"العمانية للاتصالات" بنسبة 2.53 بالمئة و"الأسماك العمانية" بنحو 2.47 بالمئة.

وأغلقت بورصة البحرين على ارتفاع هامشي بنسبة 0.04 بالمئة إلى 1545 نقطة مع صعود أسهم "مصرف السلام" بنسبة 2.3 بالمئة و"زين" بنسبة 1.01 بالمئة و"جي أف اتش" بنسبة 0.83 بالمئة.