أستراليا تخطط لتحديد موعد تحظر به تصدير النفايات البلاستيكية

أستراليا تخطط لتحديد موعد تحظر به تصدير النفايات البلاستيكية
(pixabay)

وافق قادة الحكومة الأسترالية على وضع جدول زمني لحظر تصدير النفايات البلاستيكية، والتي يتم شحنها الآن إلى دول الجوار الإقليمية، بما في ذلك إندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام.

واتفق قادة الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات والأقاليم في اجتماع عقد في مدينة كيرنز اليوم، الجمعة، على تكليف وزراء البيئة بوضع جدول زمني لإنهاء التخلص عبر الحدود من النفايات البلاستيكية والورق والزجاج والإطارات. أصبح التخلص من النفايات مشكلة ملحة بشكل متزايد منذ عام 2017 عندما منعت الصين استيراد جميع النفايات البلاستيكية الأجنبية تقريبًا.

واتفق القادة الأستراليون على أن الاستراتيجية يجب أن تسعى إلى تقليل النفايات، وخاصة المواد البلاستيكية، وخفض كمية النفايات التي ستذهب إلى المكب وتعظيم قدرة قطاع إدارة وإعادة تدوير النفايات على جمع النفايات وإعادة تدويرها وإعادة استخدامها وتحويلها واستعادتها، وفقا لبيان صادر عن الاجتماع.

قال رئيس الوزراء، سكوت موريسون، إنه تم إعادة تدوير 12٪ فقط من النفايات التي يضعها الأستراليون في صناديق إعادة التدوير.

وأضاف "لن تكون هناك صادرات من البلاستيك والورق والزجاج إلى دول أخرى، حيث تنطوي على خطر أن ينتهي بها الأمر بالطفو في محيطاتنا سواء كان ذلك قبالة الحيد المرجاني العظيم - الذي نعرف أنه يوجد دليل قوي على ذلك- أو في أي مكان آخر".

وأشار موريسون إلى أنه يريد تنفيذ حظر التصدير في أسرع وقت ممكن ولا يتوقع أن يستغرق التعديل سنوات.

وتنفق أستراليا 2.8 مليار دولار أسترالي (1.9 مليار دولار) سنويًا على تصدير 4.5 مليون طن متري (5 ملايين طن أميركي) من النفايات القابلة لإعادة التدوير، حيث يتم شحن 80٪ منها إلى الموانئ الآسيوية.

ونظم مدافعون عن البيئة احتجاجات خارج القنصلية الأسترالية في مدينة سورابايا الإندونيسية ضد أطنان من نفايات البلاستيك والورق الأسترالية التي يقولون إنها شحنت إلى إندونيسيا، وأحرقت وألقيت في المجاري المائية.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"