الجنيه الإسترليني بأدنى مستوى منذ عام 1985 واستقرار الذهب

الجنيه الإسترليني بأدنى مستوى منذ عام 1985 واستقرار الذهب
مؤيدون للاتحاد الأوروبي يحتجون خارج مجلس البرلمان بلندن (أ ب)

بلغ سعر صرف الجنيه الإسترليني، أمام الدولار، اليوم الثلاثاء، أدنى مستوى له منذ عام 1985، بواقع 1.195 دولارا، ما دفع المتعاملين إلى بيع ما بحوزتهم منه قبيل مواجهة حرجة بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أفادت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وأثّر الانسحاب الوشيك لبريطانيا من الاتحاد على أسعار الذهب التي استقرّت اليوم الثلاثاء، إذ هبط في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 1529.40 دولار للأوقية، لكنه يظل غير بعيد عن أعلى مستوى منذ ما يزيد عن ستة أعوام عند 1554.56 دولارا، وفق ما أوردت وكالة "رويترز للأنباء.

وزاد الذهب في العقود الأميركية الآجلة 0.6 بالمئة إلى 1538.60 دولار للأوقية.

وكان رئيس الحكومة البريطانية، بوريس جونسون، قد قال إن بلاده يجب أن تغادر الاتحاد الأوروبي في 31 تشرين الأول/ أكتوبر، باتفاق أو دون اتفاق، الأمر الذي دفع عددا من أعضاء البرلمان إلى توحيد جهودهم من أجل منع الخروج دون اتفاق.

ويعتزم النواب، الأربعاء، إقرار تشريع من شأنه أن يجبر جونسون على المطالبة بتمديد خروج بريطانيا من الاتحاد.

وأعلن جونسون في كلمة بمبنى رئاسة الحكومة، أمس الإثنين، أن فرص التوصل إلى اتفاق "بريكست" بين بلاده وبروكسل باتت مرتفعة، وحثّ نواب البرلمان على عدم التصويت لصالح "أي تأخير لا فائدة منه" للخروج من الاتحاد الأوروبي، وقال إنهم في حال صوتوا لصالح تأجيل الخروج؛ فإنهم بذلك "يقطعون ساق" الموقف التفاوضي لبريطانيا، ويجعلون أية مفاوضات أخرى أمرا مستحيلا.

ويحشد الوزراء السابقون في حزب المحافظين الحاكم، قواهم مع حزب العمال المعارض، لمنع احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق، لما له من تداعيات على بريطانيا.

ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة في بريطانيا في عام 2022، لكن إذا دعا جونسون إلى انتخابات مبكرة؛ فسيتم حل البرلمان الجمعة المقبل، وإجراء الانتخابات الشهر المقبل.