شركة نفطية صينية تنسحب من مشروع إيراني ضخم

شركة نفطية صينية تنسحب من مشروع إيراني ضخم
توضيحية (أ ب)

أعلن وزير النفط الإيراني، بيجان زنغنه، اليوم الأحد، تخلي شركة نفطية صينية حكومية، عن صفقة لتطوير حقل غاز طبيعي هائل، أُبرمت في أعقاب الاتفاق النووي الإيراني عام 2015 مع القوى العالمية، قبل أن تنسحب منه الولايات المتحدة العام الماضي.

وقال زنغنه إن الشركة الصينية انحسبت من صفقة تبلغ قيمتها خمسة مليارات دولار، وهي الصفقة التي انسحبت منها شركة "توتال" الفرنسية في وقت سابق بسبب العقوبات الأميركية المشدد على إيران.

ويبدو أن صفقة تطوير حقل نفط فارس الجنوبي، ليست سوى آخر ضحية ضمن حملة الضغط الأميركية على طهران بعد انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي بشكل أحادي.

ويذكر أن الصين تخوض حربا تجارية حاليا مع الولايات المتحدة، وقد يكون هذا سببا رادعا لها بالاستمرار في استيراد النفط الإيراني، الذي يشكل معظم وارداتها النفطية، رغم أن الشركة الصينية لم تضوح صبب انسحابها.

ونقلت وكالة أنباء وزارة النفط الإيرانية (شانا) عن زنغنه تصريحاته اليوم الأحد، الذي قال إن شركة النفط الوطنية الصينية "لم تعد طرفا في المشروع"، مؤكدا أن الإيرانيين سيقومون وحدهم بتطوير قطاع من حقل نفط فارس الجنوبي.

وأُبرم اتفاق حقل غاز الشمال أو "فارس الجنوبي" والذي كان سيستمر لمدة عشرين عاما، بعد إعلان توقيع الاتفاق النووي ببين إيران والقوى العالمية عام 2015.

ومع ذلك، شكا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بشكل منفصل اليوم الأحد من الحملة الأميركية ضد طهران وتأثيرها على الاستثمارات الأجنبية، قائلا: "واجهنا الكثير من المشكلات في مجال الاستثمار بسبب سياسة الضغوط الأميركية القصوى".

وبعد الانسحاب من الاتفاق النووي منذ أكثر من عام، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على إيران، ومنعتها من بيع نفطها في الخارج، وشلت اقتصادها، لتبدأ إيران منذ ذلك الحين في خرق شروط الاتفاق.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة