تظاهرة حاشدة في تل أبيب ضد نتنياهو والاعتداء على متظاهرة

تظاهرة حاشدة في تل أبيب ضد نتنياهو والاعتداء على متظاهرة
من تظاهرة سابقة (أ ب)

تظاهر المئات مساء الخميس في مدينة تل أبيب ضد رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، مطالبين باستقالته، رغم مصادقة لجنة القانون والدستور التابعة للكنيست على تقييد عدد المتظاهرين بـ20 متظاهرًا.

وقدّرت وسائل إعلام إسرائيليّة المتظاهرين بألف متظاهر في تل أبيب، وعشرات آخر في مناطق أخرى.

وأبلغت الشرطة المتظاهرين أن التظاهرة غير قانونيّة وهدّدت بحملة اعتقالات.

وخلال التظاهرة، اعتدت سيارة مارّة على إحدى المتظاهرات ما أدّى إلى إصابتها، ولاذت السيارة بالفرار لاحقًا. ونقل موقع "واينت" أنّ السيارة وقفت أمام المتظاهرين، وأسرعت، فجأة، باتجاه متظاهرتين، أصيبت إحداهما.

وقالت مجموعة "الأعلام السوداء" المساهمة في تنظيم التظاهرات تعليقًا على الدّهس، أن "التحريض التي سمع من فم رئيس الحكومة وأعضاء كنيست من الليكود يؤدي إلى هجوم إجرامي إضافي على المتظاهرين ضدّ نتنياهو والفساد. حان الوقت لأن يستيقظ المستشار القضائي للحكومة ويحيل ميكي زوهار وباقي المحرّضين إلى المحاكمة".

وخلال الفترة الماضية، دفع نتنياهو إلى مصادقة حكومته على قيود الإغلاق المشدد والشامل خلافا لمواقف جميع المسؤولين في جهاز الصحة ووزارة المالية، الذين دعوا إلى فرض قيود على المناطق الموبوءة بفيروس كورونا، وخاصة مناطق يسكنها الحريديون ويؤدون فيها صلوات جماعية. لكن نتنياهو ليس فقط أنه امتنع عن ذلك، وإنما منح تسهيلات وسمح، بدعم من مدير عام وزارة الصحة حيزي ليفي أيضا، بإبقاء الييشيفوت (المعاهد الدينية اليهودية) مفتوحة أمام طلابها، من دون تطبيق تعليمات مكافحة كورونا فيها، وانتشار الفيروس بشكل واسع فيها.