الاحتلال يحمل حماس مسؤولية حفر النفق في غزة

الاحتلال يحمل حماس مسؤولية حفر النفق في غزة
قوات الهندسة التابعة للجيش الإسرائيلي في محيط قطاع غزة

حمّل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مسؤولية حفر النفق الذي ادعى اكتشافه الثلاثاء، على المناطق الحدودية بمحاذاة السياج الأمني شرقي القطاع المحاصر.

وجاء في بيان مقتضب صدر عن الجيش الإسرائيلي أنه "تأكد أن النفق الهجومي الذي تم اكتشافه أمس على الحدود مع قطاع غزة، كان قد حُفر من قبل حماس".

ومساء الثلاثاء، ادعى الجيش الإسرائيلي أنه اكتشف "نفقا هجوميا" يمتد من داخل قطاع غزة عشرات الأمتار داخل أراضي الـ48. وأضاف أن النفق تم حفره انطلاقا من مدينة خانيونس جنوبي القطاع.

وذكر الاحتلال أنه تم اكتشاف النفق في "منطقة ضمن الأراضي الإسرائيلية عبر نظام استشعار تحت الأرض مثبت قرب السياج الأمني" شرقي قطاع غزة"، مشيرا إلى أن الجدار بدأ بناؤه قبل 3 سنوات، ومن المقرر أن ينتهي في آذار/ مارس 2021.

واعتبر وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، الأربعاء، إنه "غيّرنا سياسة العمل مقابل قطاع غزة والأمور لن تمر من دون رد. وأنا لا أعمل لدى حماس، وأردّ وفقا لاعتباراتي. ولقد تم تغيير المعادلة، لا بالون ولا مقذوف، لن نتقبل أي شيء".

وأشارت تقديرات الجيش إلى أن النفق المذكور تم بناؤه في الآونة الأخيرة؛ وتعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها الجيش الإسرائيلي اكتشاف نفق من غزة منذ تموز/ يوليو 2019.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، هيدي زيلبرمان، بعيد الإعلان عن اكتشاف النفق، أن الجيش لا يملك حتى الآن معلومة مؤكدة حول الفصيل الفلسطيني المسؤول عن حفر النفق، مؤكدا أنه يحمل حركة "حماس" المسؤولية.

وأضاف أن "التقديرات في الجيش الإسرائيلي هي أن هذا نفق جديد نسبيا، لكن هذا الأمر لم يتأكد بعد". وتطرق إلى "العائق في باطن الأرض" الذي تبنيه إسرائيل على شكل جدار، وقال إنه "سينتهي العمل في بنائه في آذار/مارس 2021، وهو مكون من ثلاثة أجزاء: حائط يمتد عشرات الأمتار تحت الأرض، وعائق فوق الأرض ووسائل تكنولوجية غايتها كشف أنفاق. وقد تم الانتهاء من معظم الأعمال تحت الأرض".

وتابع زيلبرمان أن "النفق اجتاز الجدار القديم إلى الأراضي الإسرائيلية، لكنه لم يتجاوز العائق الواقع في الأراضي الإسرائيلية، وعلى مسافة 100 متر من الجدار الأول".