غانتس يوقع مع نظيره الأميركي إعلانا لضمان التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة

غانتس يوقع مع نظيره الأميركي إعلانا لضمان التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة
غانتس وأسبر

وقع وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، اليوم الخميس، على إعلان مشترك مع نظيرة الأميركي، مارك أسبر، يؤكد "الالتزام الإستراتيجي" للولايات المتحدة، بالحفاظ على التفوق العسكري ​​لإسرائيل في الشرق الأوسط على مدى العقود المقبلة.

وقال غانتس في ختام لقائه بوزير الدفاع الأميركي، بحسب ما جاء في بيان صدر عن وزارة الأمن الإسرائيلي، إنه "في الأسابيع الأخيرة، أجرينا مناقشات مهمة تضمن التزام إسرائيل بالحفاظ على تفوقها الأمني".

وأضاف " "نحن ندخل حقبة تطبيع في الشرق الأوسط يمكن أن تساعد في مواجهة العدوان الإيراني في المنطقة، وسنعمل مع الولايات المتحدة وصداقاتنا القديمة والجديدة ، على تعاون مثمر". وتابع "أود أن أشكر الإدارة الأميركية وخصوصا صديقي وزير الدفاع الذي عمل معي على دفع هذه المبادرة قدما".

ويسعى غانتس إلى إقناع المسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية وشركات صناعات حربية بتمويل صفقة عملاقة لأسلحة تريد إسرائيل شرائها من خلال استخدام المساعدات الأمنية الأميركية السنوية لها، إلى جانب مداولات حول قضايا أمنية إقليمية. وزار غانتس واشنطن على الخلفية نفسها والتقى وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، في 22 أيلول/سبتمبر الماضي.

ويتوقع أن يطلب غانتس من المسؤولين الأميركيين "إبداء تفهم والقيام بتنسيقات في الميزانية من أجل الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية، في أعقاب الفجوات في الميزانية (الإسرائيلية) التي تضع مصاعب أمام تنفيذ الصفقة" وفق ما ذكر موقع "واللا" الإلكتروني اليوم، الخميس.

ورغم أن إسرائيل تحصل على مساعدات أميركية، بمبلغ 3.8 مليار دولار سنويا، من أجل شراء أسلحة وطائرات حربية ومعدات عسكرية، إلا أن هذا المبلغ لا يغطي بشكل كامل الصفقة التي تسعى إسرائيل إلى تنفيذها. فهذه المساعدات الأميركية مرهونة حتى العام 2025، بعدما استخدمتها إسرائيل من أجل الحصول على قرض لشراء سربيْ طائرات من طراز F35، في العام 2014.

والصفقة التي يسعى غانتس إلى تحقيقها تشمل مروحيات شحن ونقل جند كبيرة، طائرات مقاتلة، طائرات تزويد وقود في الجو وذخيرة متطورة ومتنوعة، إضافة إلى مروحية عملاقة من طراز V-22 من صنع شركة بوينغ.