الاحتلال يقلص مساحة الصيد مجددا في بحر غزة

الاحتلال يقلص مساحة الصيد مجددا في بحر غزة
(أ ب أ)

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، تقليص مساحة الصيد في بحر قطاع غزة المحاصر إلى 10 أميال بحرية أمام الصيادين، وذلك بزعم الرد على إطلاق بالونات حارقة من القطاع تسببت باندلاع حرائق في محيط المستوطنات الإسرائيلية القريبة.

وأعلن منسق عمليات حكومة الاحتلال الإسرائيلي، في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، عن تقليص مساحة الصيد، من 15 ميلا بحريًا إلى 10 أميال، إثر اندلاع 11 حريقًا، اليوم، منها 6 في المجلس الإقليمي "أشكول"، بسبب البالونات الحارقة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد سمح في الماضي بالصيد لمسافات متفاوتة، لكنه عادةً ما يقوم بمضايقات في هذا المجال، بما في ذلك اعتداء على الصيادين ومصادرة قواربهم والاعتقال، إلى حد استهدافهم في بعض الحالات.

يأتي ذلك بعد أقل من 48 ساعة على قرار سلطات الاحتلال بتوسيع منطقة الصيد إلى 15 ميلا بعد أن كانت 6 أميال فقط، وذلك في إطار تفاهمات التهدئة التي أدت إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية التي تمت برعاية مصرية وأممية.

وهدد الاحتلال في بيان صدر عنه فجر الثلاثاء، بأن توسيع مساحة الصيد مشروط بالتزام الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة بالتفاهمات، حيث "لن يسمح بخرق المسافات التي تم التوافق عليها، وسيتم معاملة أي خرق من قبل قوات الأمن".

وكان منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، قد حذر في وقت سابق، الأربعاء، من فشل جهود الأمم المتحدة لتخفيف حدة الأوضاع الإنسانية المتردية في قطاع غزة.

وأضاف ملادينوف، خلال جلسة دورية لمجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط، أن "مقدمي الخدمات الصحية في غزة يكافحون لمعالجة الأعداد الكبيرة من الإصابات (على أيدي جيش الاحتلال الإسرائيلي)، خلال المظاهرات الأسبوعية".

ومضى قائلا، في إفادة عبر دائرة تلفزيونية من القدس: "يحتاج الكثير من المصابين إلى عمليات جراحية معقدة غير متوفرة حاليا. ومع ذلك، ما يزال الوصول إلى العلاج خارج غزة يمثل تحديا".

ودعا إلى "توثيق التفاهمات الأخيرة بين حركة حماس وإسرائيل، والتي جرت برعاية مصرية، والعمل على توسيعها".

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية