واشنطن لموسكو: ندعم الهجمات الإسرائيلية في سورية

واشنطن لموسكو: ندعم الهجمات الإسرائيلية في سورية
من هجوم إسرائيلي سابق (أرشيفية - أ ف ب)

أبلغت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، السلطات الروسية، أنها تدعم الهجمات الإسرائيلية في سورية، طالما أن الإيرانيين يتواجدون هناك، مشددة على أنها، تطالب، إلى جانب إسرائيل، بإخراج القوات الإيرانية من الأراضي السورية.

جاء ذلك بحسب ما نقلت القناة 13 في التلفزيون الإسرائيلي، في نشرتها المسائية، اليوم الأحد، عن مصدر في البيت الأبيض.

وحول الهجمات العدوانية التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي أمس في سورية، قال نتنياهو في كلمة له خلال احتفال بمناسبة ذكرى احتلال مدينة القدس، "من يريد أن يضرنا سيلحق به ضرر مضاعف، أثبتنا ذلك في الأمس".

وادعى: "قوتنا تمهد الطريق للتعايش والسلام. ولكن في الوقت نفسه، هناك من يهدد بتدميرنا. في كل عام إيران تحوّل 700 مليون دولار إلى حزب الله".

وتابع أن وزارة الخارجية الإيرانية دعمت حزب الله بـ100 مليون دولار تحت غطاء دبلوماسي وتم نقل ألأمول لحزب الله، بعد ان تم إدخالها للبنان، وادعى أن هذه المبالغ تصرف من أجل تعزيز العدائية ضد إسرائيل في المنطقة.

وأضاف أنه  "جيراننا يعلمون ذلك وجميع الدول العربية تعلم ذلك، وهذا ما يجلب التقارب المتجدد فيما بيننا"، وتابع "هم متيقظون لحقيقة التهديد الإيراني، ونحن كذلك، لا نستهزئ بالتهديد الإيراني، لكن هذا لا يردعنا لأن من يحاول المساس بنا سيُضرب أضعافا مضاعفة"

وبحسب ما نقلته القناة الإسرائيلية عن المصدر الأميركي، فإن الإدارة الأميركية عبّرت للمسؤولين في روسيا عن دعمها المطلق للهجمات الإسرائيلية في سورية، طالما أن الإيرانيين يتواجدون هناك".

ترامب وبوتين خلال قمّة العشرين الأخيرة (أ ب)

وتابع أنه "أوضحنا للمسؤولين في موسكو أن ‘خروج القوات الإيرانية من سورية‘ ليس فقط مطلبًا إسرائيليًا إنما أميركيًا كذلك".

وأضاف المصدر الأميركي، أن الحكومة الإسرائيلية طالبت من البيت الأبيض، التدخل للضغط على روسيا للالتزام بتفاهمات سابقة مع إسرائيل بالعمل على إبقاء القوات الإيرانية والمجموعات الموالية لها على بعد 70 حتى 100 كيلومتر بعيدًا عن المناطق الحدودية في الجولان السوري المحتل.

وشدد المصدر على أن الولايات المتحدة أثارت الموضوع في لقاءات دبلوماسية مع مسؤولين روس رفيعي المستوى، وأن الطرف الأخير لم ينكر هذا الالتزام.

يذكر أن نتنياهو كان قد أعلن نهاية الأسبوع الماضي، عن تنظيم قمة أمنية إسرائيلية أميركية روسيّة مشتركة، في مدينة القدس المحتلة، في حزيران/ يونيو المقبل، كما أعلن البيت الأبيض، الخميس الماضي، عن عقد لقاء ثلاثي بين مستشار الأمن القومي الأميركي، ونظيريه الروسي والإسرائيلي، في مدينة القدس، في حزيران/ يونيو المقبل، دون أن تقديم أي تاريخ محدد للاجتماع.

وأوضح البيت الأبيض في بيان صدر عنه، أن مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، وسكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات، سيبحثون في اللقاء الثلاثي قضايا إقليمية على نطاق شامل.

وتشير التقارير الصحافية إلى أن اللقاء سيبحث "ترتيبات إخراج إيران"، ومستقبل الوجود الإيراني في سورية، وذلك تحت عنوان عريض يتعلق بـ"مناقشة الأمن الإقليمي" في الشرق الأوسط.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة