مركبات القائمة المشتركة تجتمع للتفاوض في كفر كنا

مركبات القائمة المشتركة تجتمع للتفاوض في كفر كنا

علم من مصادر سياسية أنه كان من المقرر انعقاد اجتماع مساء اليوم، الإثنين، في بلدة كفر كنا بمشاركة ممثلين عن مركبات القائمة المشتركة (الجبهة، التجمع والحركة الإسلامية)، بخصوص إيجاد صيغة لإعادة بناء القائمة وخوض انتخابات الكنيست معا في شهر أيلول/سبتمبر المقبل.

وعلم أنه شارك في الاجتماع ممثلون عن التجمع والحركة الإسلامية، في حين اعتذر ممثلو الجبهة عن الحضور بسبب تسريب الاجتماع للإعلام.

ويأتي هذا الاجتماع في أعقاب فض الاجتماع الأول بين المركبات الأربعة ولجنة الوفاق، في أعقاب تعثر المفاوضات ورفض الترتيب المقترح الذي وضعته لجنة الوفاق للقائمة المشتركة.

وبحسب الترتيب المقترح، فإن الجبهة ستحصل على نحو 40 بالمئة من المقاعد الـ16 الأولى إضافة إلى رئاسة القائمة المشتركة، فيما اقترحت على التجمع الوطني الديمقراطي أن يكون رابعا في الترتيب بحصوله على المقعد الرابع والثامن والثالث عشر، بنسبة 18.7 بالمئة من المقاعد الـ16 الأولى، وبنسبة مماثلة للحركة العربية للتغيير مع ترتيب النائب أحمد طيبي ثالثا في القائمة المشتركة المقترحة، أما الحركة الإسلامية فوفقا للمقترح فستحصل على ما نسبته 25 بالمئة من المقاعد الـ16 الأولى، وهو ما فسرته الأحزاب بأنه انحياز تام للجبهة التي لم يؤخذ بعين الاعتبار حصولها على رئاسة القائمة المشتركة منفردة.

وأكد التجمع في بيان، صدر عنه اليوم، أنه كان أول من طرح مشروع المشتركة وآمن به عندما لم يؤمن به الآخرون، وأكثر من تنازل وعمل على إنجاحه عندما رآه الآخرون مكسبا فئويا، وأكثر من وقف في وجه محاولات إفشاله وحرفه عن طريقه.

وأشار البيان إلى أن "اجتماع اللجنة المركزية للتجمع رفض بالإجماع نقاش الاقتراح الذي تقدمت به لجنة الوفاق، والذي خرقت فيه دورها التوفيقي وحادت عن الثقة الأساسية التي استند عليها صك توكيل الأحزاب لها، وخرجت حتى عن تفاهماتها، التي بنتها هي نفسها مع الأحزاب خلال اتصالات مكثفة خلال الأسابيع الأخيرة. وحمّل التجمّع لجنة الوفاق مسؤولية إفشال الجهود لإعادة تشكيل القائمة المشتركة، وهي التي ألغت بنفسها شرعية توكيلها".

بناء على ذلك، قررت اللجنة المركزية سحب توكيل لجنة الوفاق ووقف التواصل معها، وقررت عدم إجراء مفاوضات حول هذا المقترح، وأبدت استعداد التجمّع للتفاوض حول اقتراحات منصفة مع بقية الأحزاب على أسس الاحترام المتبادل والتوافق السياسي، وضمان التمثيل المناسب لكل حزب حسب قوته ومساهمته في تعزيز الدور السياسي للمشتركة وقوتها وشرعيتها الجماهيرية.

وأشارت المركزية في بيانها إلى أن "التجمّع خاض الانتخابات وحده مرات عديدة، وحصل على ثلاثة مقاعد وأكثر، وعليه فإنه يؤكد أن الخيارات السياسية للتجمع مفتوحة ومتعددة كحزب له جمهوره وتاريخه ومشروعه السياسي".