منح جائزة نوبل للسلام لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد

منح جائزة نوبل للسلام لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد
رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد (أ ب)

مُنحت جائزة نوبل للسلام، اليوم الجمعة، إلى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، مهندس المصالحة الكبيرة بين بلده وإريتريا المجاورة.

وقالت رئيسة لجنة نوبل للسلام النروجية، بيريت رايس أندرسن، إن الجائزة منحت لآبي تقديرا "لجهوده من أجل التوصل إلى السلام وخدمة التعاون الدولي، وخصوصا لمبادرته الحاسمة التي هدفت إلى تسوية النزاع الحدودي مع إريتريا".

وأضافت أن الجائزة تهدف أيضا إلى "الاعتراف بكل الأطراف الفاعلين الذين يعملون من أجل السلام والمصالحة في إثيوبيا ومنطقتي شرق وشمال شرق إفريقيا".

وأشارت لجنة نوبل أيضا إلى جهود الرئيس الإريتري، إيساياس أفورقي. وقالت إن "السلام لا ينبع من أعمال طرف واحد. عندما مد رئيس الوزراء آبي يده، قبلها الرئيس أفورقي وساهم في بناء عملية السلام بين البلدين.

وأكدت إثيوبيا الجمعة أنها "فخورة كأمة" بجائزة نوبل للسلام التي منحت لآبي أحمد، حسبما ورد في تغريدة لمكتب رئيس حكومة ثاني بلد في عدد السكان في إفريقيا.

وكتب مكتب آبي أحمد على تويتر "نحن فخورون كأمة" بالحصول على الجائزة. ونشر بيانا على الموقع نفسه يعتبر أن هذه الجائزة تشكل "اعترافا" بعمل رئيس الوزراء من أجل "الوحدة والتعاون والتعايش".

يشار إلى أنه كان لأحمد دورا فعّالا في تحقيق السلام من خلال عدة مبادرات قام بها لحل النزاع الحدودي مع إريتريا المجاورة، كما لعب مؤخرا دور الوساطة بين المجلس العسكري وقوى المعارضة التي طالبت بحكم مدني في السودان.

من جانبها، رأت منظمة العفو الدولية أن منح جائزة نوبل للسلام لأحمد يجب أن تشجعه على القيام "بمزيد من الإصلاحات في مجال الحقوق الإنسانية" في ثاني أكبر بلد في عدد السكان في إفريقيا.

وقالت المنظمة غير الحكومية المدافعة عن حقوق الإنسان إن "هذه الجائزة تعترف بالعمل الحاسم لحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد لبدء إصلاحات للحقوق الإنسانية في إثيوبيا بعد عقود من القمع على نطاق واسع".

ومُنحت نوبل للسلام العام الماضي إلى الطبيب الكونغولي، دينيس موكويجي، والأيزيدية العراقية، ناديا مراد، التي كانت أسيرة لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش). 

والجائزة هي قلادة ذهبية وشهادة وشيك بقيمة تسعة ملايين كورون سويدي (حوالى 830 ألف يورو)، ويتم تسليمها في أوسلو في 10 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، بالتزامن مع ذكرى وفاة مؤسسها الصناعي ورجل الأعمال الخيرية السويدي ألفريد نوبل (1833- 1896).

وفي وصية كتبها قبل وفاته، عبر مخترع الديناميت عن رغبته في مكافأة "الذين قدموا للبشرية خلال العام أكبر الخدمات".

وبعد نوبل للسلام الجائزة الوحيدة التي تمنح في أوسلو، سيختتم موسم الجوائز هذه، الإثنين المقبل، بإعلان اسم الفائز في نوبل للاقتصاد.