غزة: توسيع منطقة الصيد وإصدار 2000 تصريح تجاري

غزة: توسيع منطقة الصيد وإصدار 2000 تصريح تجاري
(أرشيفية - أ ب أ)

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، توسيع منطقة الصيد البحري في قطاع غزة المحاصر إلى 15 ميلا بحريًا، وإصدار 2000 تصريح تجاري جديد لأهالي القطاع.

وذكر ما يسمى "منسق أعمال الحكومة في المناطق المحتلة، كميل أبو ركن، في تصريحات نقلتها القناة 13 الإسرائيلية، أن هذه الإجراءات تأتي في ظل "الهدوء النسبي الذي شهدته المناطق المحيطة بالقطاع في الأيام الأخيرة ووقف إطلاق البالونات المتفجرة".

ولفتت القناة، نقلا عن أبو ركن، إلى أن توسيع مساحة الصيد يبدأ منذ يوم غد، الأربعاء، علما بأن سلطات الاحتلال تعلن على فترات متقاربة، زيادة أو تقليص مساحة صيد الأسماك قبالة شواطئ غزة؛ حيث تستخدم مساحة الصيد كأداة للعقاب الجماعي ضد أهالي قطاع غزة، رهنا لـ"الظروف الأمنية".

وكتب "المنسق" في بيان مقتضب نشره على صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: "يا سكان قطاع غزة، نظرا لاستمرار الحفاظ على الهدوء النسبي وكذلك الاستقرار الأمني، تقرر إعادة مسافة صيد الأسماك لـ15 ميلا بحريا".

وتابع "وقررنا إضافة حصة 2000 تصريح تاجر ورجل أعمال، لإفساح المجال أمامهم بالحصول على تصاريح للتنقل في إسرائيل و يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة)".

وادعى أبو ركن أن "تطبيق هذه الخطوات يخضع لاستمرار الهدوء والاستقرار في المنطقة".

من جانبه، قال نقيب الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، نزار عياش، إن "إسرائيل قررت توسيع مساحة صيد الأسماك في بحر غزة لـ 15 ميلا بحريا بدلا من 10 أميال بدءا من الساعة 6 صباح الأربعاء".

وأضاف "سيتم توسيع مساحة الصيد من ميناء مدينة غزة، وحتّى مدينة رفح جنوب لـ 15 ميلا بحريا، فيما تبقى من شمال القطاع وحتى الميناء لـ6 أميال بحرية".

وفي 5 شباط/ فبراير الجاري أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تقليص مساحة الصيد بغزة من 15 إلى 10 أميال، بدعوى استمرار إطلاق الصواريخ والبالونات المتفجرة من القطاع.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ