كورونا في فلسطين: تمديد حالة الطوارئ لشهر في الضفّة

كورونا في فلسطين: تمديد حالة الطوارئ لشهر في الضفّة
الأمن الفلسطيني يغلق مداخل الخليل بوقت سابق (وفا)

مدد رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، مساء اليوم الخميس، حالة الطوارئ لمدة شهر في جميع الأراضي الفلسطينية استجابة لتوصية رئيس الوزراء الفلسطيني في ظلّ تفشي فيروس كورونا المستجد، في الأراضي الفلسطينيّة.

وفي وقت سابق، قدم رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، توصية للرئيس محمود عباس، يدعوه لتمديد حالة الطوارئ لتمكين أجهزة دولة فلسطين الصحية والأمنية من السيطرة على انتشار فيروس كورونا.

وجاءت على ضوء توصيات اللجنة الصحية ولجنة الطوارئ الوطنية الخاصتان بإدارة ومتابعة مواجهة فيروس كورونا في فلسطين.

ولفت البيان المُعلن عن التوصية إلى أن السلطات الفلسطينية ما زلت حتى اللحظة مسيطرة بدرجة عالية على إمكانية تفشي الوباء، وأضاف: "لكن علينا رفع مستوى إجراءاتنا لاحتواء عودة العمّال من إسرائيل والمستعمرات إلى بيوتهم في ظل تسجيل إسرائيل آلاف الإصابات".

وموازاة لذلك، أعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة، إبراهيم ملحم، مساء اليوم، عن تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا في بلدة بيتونيا، غربي مدينة رام الله، ما يرفع إجمالي الإصابات بالفيروس في فلسطين إلى 161 إصابة.

جاء ذلك في بيان صدر عن المتحدث الرسمي، مساء اليوم الخميس، أفاد فيه بأن الإصابة لرجل ستيني يعتقد بأن العدوى نقلت إليه من أحد العاملين في إسرائيل، حيث أخذت عينات من نحو 50 من المخالطين له من عائلته، وسكان مدينته للتأكد من سلامتهم، وقد وضع قيد الحجر الصحي في مستشفى هوغو تشافير في ترمسعيا.

وبدأت طواقم طبية مجهزة بأخذ عينات من 250 من العاملين في المسلخ الموبوء للدجاج في منطقة "عطروت" في القدس المحتلة، وذلك بعد اكتمال وصولهم إلى الحجر الصحي في فنادق عدة في مدينة رام الله، مساء اليوم.

وفي وقت سابق من اليوم، كشفت نتائج الفحوصات التي أُجريت لـ35 عينة أُخضعت للفحص في المختبر المركزي لوزارة الصحة الفلسطينية، في مدينة رام الله، اليوم الخميس، تسجيل 5 إصابات جديدة في قريتي سنجل، ودير جرير شمال شرق رام الله، وبلدة بدو شمال غرب مدينة القدس المحتلة.

جاء ذلك في بيان للمتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، مساء اليوم الخميس، والذي أفاد بأن من بين المصابين أربعة من العاملين في مسلخ الدجاج الإسرائيلي الموبوء في "عطروت" بالقدس.

وأشار إلى أن أعمارهم تتراوح بين 30 و45 عاما، بينما تعود الإصابة الخامسة لسيدة ثلاثينية من بلدة بدو شمال غرب القدس، والتي نقلت إليها العدوى من زوجها العامل في ذات المسلخ.

وجرى نقل المصابين إلى مراكز الحجر الصحي في بعض فنادق رام الله، ومستشفى هوغو تشافيز في ترمسعيا، وبذلك يرتفع إجمالي الإصابات في فلسطين إلى 160 إصابة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

250 عاملا عادوا من الداخل وسيوضعون في مراكز الحجر

على صلة، قال ملحم إن 250 عاملا يعملون في مسلخ الدواجن في منطقة "عطروت"، سيتم استلامهم اليوم الخميس، بالتنسيق مع هيئة الشؤون المدنية ووزارة الصحة، وسيوضعون في مراكز الحجر بمدينة رام الله لأخذ عينات منهم.

وأوضح، خلال الإيجاز الصحفي المسائي، أنه في حال ظهرت نتيجة الفحوصات إيجابية على بعض هؤلاء العمال فسيتم تحويلهم إلى الحجر الصحي في المراكز المعتمدة والتابعة لوزارة الصحة، أما من تظهر نتيجة فحوصاته سلبية، أي غير مصاب بفيروس كورونا، فسيتحول إلى الحجر المنزلي في منزله.

وكانت الحكومة الفلسطينية، قد أعلنت في وقت سابق اليوم، عن تسجيل 21 إصابة جديدة بالفيروس، غالبيتها لعمال داخل أراضي الـ48، ومخالطين لهم، ما يرفع إجمالي عدد الإصابات في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر إلى 155 إصابة.

وأوضح مدير عام الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة كمال الشخرة، في الإيجاز الصحافي الصباحي حول تطورات فيروس كورونا في فلسطين، أن من بين الإصابات الـ21 الجديدة، تسعة من محافظة القدس، و11 من محافظة رام الله، وحالة واحدة من الخليل.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"