إنذار كاذب يطلق الصافرات في "غلاف غزة"

إنذار كاذب يطلق الصافرات في "غلاف غزة"
قطاع غزة، أرشيفية (أ ب أ)

دوت صافرات الإنذار في مستوطنات إسرائيلية واقعة في محيط قطاع غزة المحاصر، اليوم الثلاثاء.

وأكد الجيش الإسرائيلي دوي صافرات الإنذار، وذكر أن "التفاصيل قيد الفحص". في حين رجحت وسائل إعلام إسرائيلية أن الصافرات دوت "بعد إنذار كاذب".

وفي وقت لاحق، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "الإنذار الذي تم تفعيله في غلاف غزة كان كاذبًا".

وأفادت تقارير صحافية بسماع دوي صافرات الإنذار وسماع دوي انفجارات في محيط قطاع غزة، ورجحت أن تكون الانفجارات ناجمة عن بالونات أطلقت من قطاع غزة وتحمل مواد متفجرة.

وفي ظل جائحة كورونا، يسود الهدوء المناطق الحدودية شرقي القطاع. وتحدثت آخر التقارير عن أطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة باتجاه المستوطنات المحيطة، بداية أيار/ مايو الجاري.

والسادس من أيار/ مايو الجاري، أعلن جيش الاحتلال أنه رصد إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة، وانفجرت في منطقة مفتوحة في محيط إحدى بلدات المجلس الإقليمي "إشكول" القريبة من القطاع.

وقصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، ثلاثة مواقع رصد تابعة لحركة المقاومة الإسلامية ("حماس")، في قطاع غزة المحاصر. وزعم الاحتلال أن القصف المدفعي جاء ردًا على إطلاق قذيفة صاروخية، من القطاع نحو مستوطنات "إشكول".

وكانت فصائل فلسطينية، قد أكدت أمس الإثنين، أن "المقاومة الشعبية، هي السبيل الوحيد لاسترداد الأرض وهزيمة إسرائيل".

جاء ذلك في بيانات أصدرتها حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بمناسبة الذكرى الـ20 للانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.

وقالت "حماس" في بيان للمتحدث باسمها حازم قاسم، إن "خروج إسرائيل من جنوب لبنان جاء بعد تضحيات متواصلة قدمها الشعب والمقاومة (..) وتعبد طريق التحرير بدماء الشهداء والجرحى وآلام الأسرى، ليثمر نصرا وتحريرا".

وأوضحت أن "الخروج المذل لجيش العدو (الإسرائيلي) من جنوب لبنان قبل عشرين عاما، شكّل تأكيدا واضحا على إمكانية هزيمة المشروع الصهيوني بالفعل المقاوم".

واعتبرت حماس أن انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، والذي سبقه من سيناء عام 1982 (شمال شرقي مصر)، ولحقه اندحار من قطاع غزة عام 2005، هو "دليل قاطع على أن استرداد الأرض من المحتل لن يكون إلا عبر مقاومة شاملة مسنودة بالتفاف جماهيري وحاضنة شعبية".

فيما اعتبرت "الجهاد الإسلامي" أن "مشروع المقاومة هو الأقدر على استرداد الحقوق المغتصبة، وأن الرهان على إقامة ما يسمى سلام مع الاحتلال، رهان فاشل وخاسر".

جاء ذلك في بيان صدر عن عضو مكتبها السياسي، يوسف الحساينة، شدد فيه على أن "قوى المقاومة ستظل الضمانة الأقوى والأجدى للأمة من الضياع والانهزام".

وأوضح البيان أنّ "الهروب الكبير والمذل للجيش الإسرائيلي من الجنوب اللبناني في العام 2000 شكّل كابوساً دامياً يؤرق قادة الكيان الإسرائيلي ومستوطنيه، بفعل فاتورة الدم العالية التي كان يدفعونها".

بدورها، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن "صفقة القرن كعدوان إمبريالي شامل تشترك فيه القوى الاستعمارية والرجعية؛ يستهدف تصفية القضية الفلسطينية والمنطقة، يكون الرد عليه بجبهة مقاومة شاملة".

وذكرت في بيان أن "لغة المقاومة، هي التي يفهمها العدو، أما نهج المفاوضات وتوقيع الاتفاقيات وإقامة العلاقات والتطبيع والتنسيق الأمني والتنازلات، لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاستيطان والعدوان والغطرسة".

وأضافت "منذ عشرين عامًا، وفي مثل هذا اليوم تم تحرير الجنوب اللبناني والبقاع الغربي، والذي جاء كحصيلة منطقية لتضحيات الشعب اللبناني ومقاومته البطلة".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"