الصحة الفلسطينية: 7 وفيات بكورونا الخميس

الصحة الفلسطينية: 7 وفيات بكورونا الخميس
الطواقم العاملة في مستشفي دورا الحكومي (وفا)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، وفاة شخصيْن متأثرين بإصابتهما بفيروس كورونا المستجد في محافظتَي الخليل ورام الله، ما يرفع حصيلة وفيات يوم الخميس إلى 7.

وأكدت الوزارة في بيان، وفاة مواطنة (73 عاما) من بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل، ومواطن (64 عاما) من مخيم الجلزون شمال محافظة رام الله والبيرة بالفيروس، ما يرفع حصيلة الوفيات في فلسطين حتى اللحظة إلى 54 وفاة.

وكانت محافظتا نابلس والخليل، قد سجّلتا وفاتين جديدتين بالفيروس في وقت سابق من مساء الخميس، كما دخل قرار الحكومة الفلسطينية، بإغلاق جميع محافظات الضفة، حيّز التنفيذ في تمام الساعة الثامنة من مساء الخميس، على أن يستمرّ حتى الساعة السادسة من صباح يوم الأحد المُقبل.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، وفاة شخصين (61 و63 عاما) من دير الحطب بنابلس، ومدينة الخليل، متأثرين بإصابتهما بالفيروس.

وأوضحت الوزارة في بيان مقتضب، أن حصيلة الوفيات بالفيروس في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، ارتفعت إلى 52 وفاة.

وفي ما يخصّ الإغلاق، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، غسان نمر، لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن الإغلاق يشمل كافة مناحي الحياة، باستثناء المخابز والصيدليات فقط، لافتا إلى أن الحركة ستُمنع نهائيا في الشوارع مع مراعاة الحالات الطارئة.

وأضاف أنه سيُسمح لمن ليس لديه مخبز أو صيدلية في محيط سكنه، التحرك بمركبته لأقرب مخبز أو صيدلية، على أن يكون في المركبة شخص واحد، كما سيُسمح لمركبات الطوارئ والصيانة في شركات الخدمات من كهرباء ومياه واتصالات بالتنقل والعمل، إلى جانب مركبات الأجهزة الأمنية والمؤسسات الصحافيّة.

وأكد أن الحركة ستُمنع بين مراكز المدن والقرى والمخيمات في المحافظة الواحدة، وبين المحافظات، مشددا على أن كل مواطن أو محل تجاري يخالف القرار سيعرض نفسه للعقوبة والمساءلة القانونية.

وتابع: "دور المؤسسة الأمنية هو ردع أي شخص يخالف القانون ويكسر قرار الإغلاق، وبالتالي يلحق الضرر بالمواطنين ويستهتر بحياتهم".

وأوضح أن هذا الإغلاق، يأتي لفتح المجال لطواقم الطب الوقائي حصر المخالطين للحالات المصابة بشكل أكبر بعد انتهاء مدة الـ14 يوم، ومن ثم سيتم تقييم الحالة الوبائية والإعلان عن إجراءات جديدة يوم الأحد القادم، مشيرا في ذات الوقت إلى أن الإغلاق في عطلة نهاية الأسبوع يسهم في منع أي تجمعات أو مناسبات، وبالتالي الحد من الاختلاط الذي يؤدي إلى نقل العدوى.

ودعا إلى الالتزام بقرار الإغلاق وعدم الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى، بالإضافة إلى الالتزام بإجراءات الوقاية وتعليمات وزارة الصحة والجهات المختصة بارتداء الكمامات والقفازات وعدم الاختلاط لكسر سلسلة انتشار الفيروس، مؤكدا أن التزام المواطنين هو الأساس للسيطرة على الوباء والحفاظ على صحتهم.

الطواقم العاملة في مستشفي دورا الحكومي (وفا)

تأجيل افتتاح العام الدراسيّ

على صلة، قال رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، إن "الوضع الصحي في كافة المحافظات صعب بسبب انتشار وباء فيروس "كورونا"، وهناك تقديرات أن يزداد الوضع سوءا خلال الشتاء، وعلى إثر ذلك أجلنا افتتاح العام الدراسي للمدارس للسادس من أيلول القادم لنرى أين سيتجه منحنى تفشي الفيروس".

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الخميس في مكتبه برام الله، وفدا من محافظة الخليل، بحضور وزيرَي العدل، محمد شلالدة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلوماتـ إسحاق سدر.

وقال اشتية: "في ظل وقف التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي تواصلنا مع الأمم المتحدة وفوضناها لإدخال المنحتين الصينية والسعودية والتي تشمل معدات طبية، كما سترسل ألمانيا لنا 50 جهاز تنفس في القريب العاجل معظمها سنرسله الى الخليل".

وأكد اشتية أن "التحدي الأكبر الذي نواجهه في هذه الأزمة عدم التزام المواطنين بشكل كبير بشروط السلامة العامة"، داعيا كافة المواطنين إلى ضرورة الالتزام بهذه الإجراءات للسيطرة على الفيروس ومنع انتشاره.

اشتية، خلال ترؤسه إدارة غرفة العمليات التي تشكلت خلال اجتماع لجنة الطوارئ العليا (وفا)

نَفيُ رفع توصيات بتمديد الإغلاق

وفي سياق ذي صلة، نفت وزارة الصحة، رَفعها لتوصيات إلى الحكومة، بتمديد الإغلاق 14 يوما إضافيا، ضمن إجراءات مكافحة الفيروس.

وأضافت الوزارة في بيان، أن لجنة الوبائيات تعقد اجتماعات دورية لتقييم الوضع الوبائي، علمًا أن اللجنة اجتمعت يوم السبت الماضي، ورفعت توصياتها للجنة الطوارئ العليا، ولم تجتمع بعد ذلك.

وطالبت الوزارة، الجمهور ووسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، عدم تداول أي أخبار على لسان الوزارة دون التأكد من مصدرها وصحتها.

وكانت وزارة الصحة، قد أعلنت، ف وقت سابق اليوم، عن وفاة مواطن ثالث خلال اليوم الأخير، إثر إصابته بفيروس كورونا.

وأوضحت الوزارة في بيان لها صباح اليوم الخميس أن المتوفيان هما؛ مواطنة 83 عاما ومواطن 76 عاما من مدينة الخليل.

ويبلغ عدد الإصابات النشطة 6,619، وعدد حالات التعافي وصل إلى 1,487، بينما شخصت 17 حالة خطيرة موجودة في غرف العناية المكثفة، بينها 6 موصولة على أجهزة التنفس الاصطناعي.

وعلى صعيد انتشار الفيروس في محافظات الضفة، سجلت اليوم الخميس، عشرات الإصابات في بعض المنطق، وقال رئيس جهاز الطب الوبائي في محافظة طوباس، الدكتور قدري ضراغمة، إنه تم تسجيل 19 إصابة فيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأوضح أن 18 إصابة سجلت في منطقة وادي الفارعة وهم من المخالطين للمصاب الذي أكتشف يوم أمس الأربعاء، وإصابة واحدة جديدة سجلت في طوباس.

وتعمل طواقم الطب الوبائي على حصر المخالطين ورسم الخارطة الوبائية وأخذ عينات إضافية من المخالطين. وفي شمال الضفة الغربية، قرر محافظ جنين فجر اليوم، إغلاق قرية نزلة زيد قرب بلدة يعبد لمدة 24 ساعة ابتداء من منتصف الليلة الماضية، وذلك بعد اكتشاف حالة إصابة بفيروس كورونا في القرية.

ولفت المحافظ إلى أنه سيعلن عن أية إجراءات لاحقة ستتخذ بناء على نتائج الفحوصات التي أجريت للمخالطين والمتوقع ظهورها في وقت لاحق اليوم.