فوز الكُتلة الإسلامية بانتخابات مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت

فوز الكُتلة الإسلامية بانتخابات مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت

فازت كتلة الوفاء الإسلامية، الذراع الطلابية لحركة حماس، اليوم الأربعاء، بانتخابات مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت قرب رام الله، ثاني أكبر جامعات الضفة الغربية المُحتلّة.

وحصلتْ الكتلة الإسلامية على 24 مقعدا، بواقع 3784 صوتا، وتلتها كتلة الشهيد ياسر عرفات (ذراع حركة فتح الطلابية) بـ23 مقعدا، بواقع 3615 صوتا، ثم القطب الطلابي (ذراع الجبهة الشعبية) بأربعة مقاعد، بواقع 705 صوتا؛ لتكون هذه هي المرة الّرابعة على التوالي، التي تفوز فيها كتلة حماس الطلابية في انتخابات بيرزيت، التي شهدت هذا العام نسبة إقبال بلغت 74.60 بالمئة.

وبلغ عدد الأوراق اللاغية: 113 ، فيما بلغ عدد الأوراق الفارغة 91. 

وافتُتِحَتْ صباح اليوم الأربعاء، صناديق الاقتراع لانتخابات مجلس اتحاد طلبة جامعة بيرزيت، وتنافست على رئاسة مجلس الطلبة أربع كتل طلابية وهي: كتلة الوفاء الإسلامية، وهي الجناح الطلابي لحركة حماس، وكتلة الشهيد ياسر عرفات الجناح الطلابي لحركة فتح، وكتلة القطب الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكتلة الوحدة الطلابية الذراع الطلابي للجبهة الديمقراطية .

وتنافست الكتل الأربع على مقاعد مؤتمر المجلس البالغ عددها 51 مقعدًا، إذ يبلغ عدد الطلاب الذين يحق لهم الاقتراع 12068 طالب في برنامج البكالوريوس.

وجاء هذا الفوز فيما لا تزال عملية اعتقال رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت عمر الكسواني حاضرة، حيث اختطفته قوة مستعربين تابعة للاحتلال الإسرائيلي من وسط الجامعة، وهو ما شكّل سابقة إجرامية.

ويُعاني كوادر وأنصار الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة المحتلة من ملاحقة مزدوجة من أجهزة السلطة والاحتلال الإسرائيلي بسبب أنشطتهم النقابية الطلابية، ولا يزال عدد منهم يتعرضون للاعتقال السياسي التعسفي في سجون أجهزة السلطة.

من جهتها، باركت حركة حماس للكتل والقوائم ثقة الطلاب بهم، ودعتهم لمزيد من العمل والمثابرة في خدمة الطلاب جمعيا دون استثناء، ومواصلة تحدي الصعاب والتغلب على العقبات وتغليب العمل المشترك، والحفاظ على جامعة بيرزيت صرحا علميا وطنيا.

واعتبرت الحركة بحسب "المركز الفلسطيني للإعلام" أن "ثقة طلبة جامعة بيرزيت في كتلة الوفاء الإسلامية للسنة الرابعة على التوالي يدلل على خيار الشارع الفلسطيني في الالتفاف على من يتبنى خيار المقاومة، ومن يحافظ على الوحدة الوطنية وصيانة الثوابت ورفض مشاريع تصفية القضية ورهنها للأجندة التي تتجاوز حقوق الشعب الفلسطيني".

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية