أبناء الجولان السوري المحتل يشاركون في حملة غرس الزيتون عبر خط وقف إطلاق النار في موقع عين التينة

أبناء الجولان السوري المحتل يشاركون في حملة غرس الزيتون عبر خط وقف إطلاق النار في موقع عين التينة

رغم رداءة الطقس وسوء الأحوال الجوية وصل المئات من أبناء شعبنا العربي السوري من جمعيات أهليه وأسر سورية لزرع غراس الزيتون في موقع عين التينة، وللوقوف مع أهلنا في الجولان السوري المحتل وليؤكدوا على عمق التواصل بين أبناء الشعب العربي السوري، فخوذات الحرس والأسلاك الشائكة لن تمنعهم من التواصل ولتأكيد عمق الانتماء، فجذورهم ممتدة إلى عمق التاريخ ولن تستطيع آلات القمع الامريكو إسرائيليه ان تقتلعهم من أرضنا العربيه السورية.

ومنذ ساعات الصباح الباكر، يوم أمس، احتشد المئات من ابناء الجولان السوري في قرية مجدل شمس في المنطقة المقابلة لموقع عين التينة المحررة، كما احتشد العديد من أمهات أسرى الجولان حاملات صور الأسرى الابطال في معتقلات الإحتلال.

ومن الجهة الاخرى قدم المئات من أبناء شعبنا من أسر سورية وجمعيات أهلية للوقوف مع الأهل في الجولان السوري المحتل، وما بين هطول الأمطار وترتيبات الاحتفال وأجهزة الصوت وأجهزة التلفزيون الذي كان ينقل عبر الفضائية السورية ببث حي ومباشر، جاء الصوت بحناجر المجتمعين عبر خط وقف إطلاق النار من الشرق ليدفئ قلوب الجولانيين بصوت يبعث الاطمئنان بقلوبهم جميعاً، فكانت صرختهم واحده كأنهم شخص واحد " تعيش سورية ... تعيش سورية"


ليبدأ بعدها الاحتفال بالنشيد العربي السوري وكلمة الجمعية السورية للعلاقات العامة التي ألقتها الانسة لين إبراهيم التي أكدت على ان ما يجمعنا هو امتداد الوطن الواحد ولو فرقنا الاحتلال، "فمن دمشق جئنا نزرع غصن الزيتون فنحن اليوم نزرعها اليوم لترووها انتم " وفي الختام أكدت "إننا على العهد باقون وللأهل نقدم ألغرسة ألمباركة فتكبر بكم دمتم ودام الجولان حرا أبيا".

وفي الجانب المحتل كانت كلمتان الأولى لأسرانا في معتقلات وسجون الإحتلال وأخرى باسم جماهير الجولان حيث أكدت الكلمتان على وقوف أهلنا في الجولان بوجه الضغوط التي تحاول بعض القوى الكبرى فرضها على وطنهم الأم خدمة لمصالح إسرائيل التي تريد الهيمنة على المنطقة كلها.

وأكدت أن "الجولان سيبقى عربيا سوريا مخلصا لأصالته وتاريخه العريق المستمد من عراقة الشعب السوري الذي يقف اليوم بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد في وجه مايحاك للأمة العربية من مشاريع ومخططات".

وانتقدت كلمة أهلنا في الجولان المحتل ازدواجية المعايير واستنسابية تطبيق القرارات الدولية في المنطقة.


أما كلمة محافظة القنيطرة فعاهدت أهلنا في الجولان على وقوف جميع أبناء شعبنا العربي السوري في نضالهم وصمودهم بوجه الاحتلال، مؤكدة أن أهلنا في الجولان يعبرون عن صوت الحرية وإرادة الحق وضمان عودة الحق إلى أصحابه الشرعيين.

كما تحدث في الاحتفال عدد من المواطنين العرب الذين جاؤوا من مصر وتونس للتضامن مع سورية في وجه الحملة الظالمة التي تتعرض لها، فأكدوا أن الشعب العربي في كل مكان يناصر سورية ارض النضال والعروبة ويرى أن ما تتعرض له اليوم يستهدف الأمة بأسرها وليس الشعب السوري بمفرده.

وأشاروا إلى أن سورية تدافع اليوم عن كرامة الأمة العربية وهويتها وتراثها وان الواجب يحتم على كل عربي شريف أن يدافع عنها لأنه بذلك يدافع عن مستقبل كل مواطن عربي من المحيط إلى الخليج .

وفي الختام قامت أسر سورية بعد ذلك بزرع غراس الزيتون في المنطقة الملاصقة للشريط الشائك الذي يفصل الجزء المحتل من الجولان عن المحرر منه يحدوهم الأمل في أن يكون يوم التحرير قريبا.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018