الالاف في " مهرجان الارض " في الجولان المحتل احتجاجا على مصادرة اراضي وقف مسعدة

الالاف في " مهرجان الارض " في الجولان المحتل احتجاجا على مصادرة اراضي وقف مسعدة

شهدت قرى الجولان العربي السوري المحتل، مجدل شمس وبقعاثا ومسعدة وعين قنية ، اليوم اضرابا عاما وشاملا احتجاجا على قرار سلطات الاحتلال الاسرائيلية مصادرة ارض وقف قرية مسعدة.

وتوافد منذ ساعات الصباح الى الاراضي المهددة بالمصادرة، الالاف من ابناء الجولان المحتل ووفود جاءت من الجليل والكرمل للتضامن مع الاهالي في معركتهم من اجل المحافظة على اراضيهم التي ورثوها ابا عن جد وتعود ملكيتها لابناء المنطقة السوريين وتابعة للجنة الوقف في القرية وفق قرار وزارة الاوقاف السورية .واقيم فوق الاراضي الوقفية نفسها مهرجان جماهيري ضم الالاف من جميع قرى الجولان المحتلة القيت من على منصته عدة كلمات من ابناء قرية مسعدة والقرى الاخرى تضمنت التأكيد على وحدة الموقف والرأي والقرار صونا لهذه الاراضي عربية سورية وملك شرعي لوقف قريسة مسعدة ..

وتحدث النائب واصل طه ( التجمع الوطني الديمقراطي ) امام المتظاهرين واكد على صمود الاهل في الجولان السوري في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، واشار الى هجمة اسرائيل على مصادرة الاراضي من اصحابها العرب في الداخل. كما وتحدث كل من الكاتب محمد نفاع ورجا اغبارية و رائف حبيب الله

وأكد المواطنون في بيان لهم على تصديهم لسلطات الاحتلال الاسرائيلية و " الدفاع عن الارض والهوية العربية السورية في يوم الدفاع عن الارض وأهابوا بجميع سكان الجولان العرب السوريين وجميع الاصدقاء المناضلين والشرفاء التوجه الى موقع الارض المصادرة في قرية مسعدة في يوم الاضراب للمشاركة في الدفاع عن الارض المقدسة ".

وناشد البيان الامة العربية وجامعة الدول العربية طرح القضية وتقديم شكوى أمام مؤسسات حقوق الانسان في العالم وأمام مؤسسات الامم المتحدة والصليب الاحمر الدولي وجميع قوى السلام لفضح ممارسات الاحتلال الاسرائيلي التي تتنافى مع جميع المواثيق الدولية ومعاهدة جنيف التي تضمن الحماية لشعب تعرض للاحتلال".

وعاهد أهلنا في الجولان المحتل في ختام بيانهم " الوطن والامة بالدفاع عن الارض التي ورثوها عن أجدادهم والمجبولة بعرق ودماء أهلنا وأسلافنا وتعهدوا بالتشبث بالارض حتى تطهيرها وتحريرها من هذا الاحتلال الغاشم".

واوضح مراسلنا في الجولان الذي افادنا بالخبر ان العشرات من الأهالي اصحاب الاليات الثقلية من بلدوزرات وحفارات وشاحنات ، استجابوا لنداء الهيئة المسؤولة عن تنظيم يوم الأرض، حيث زاد عدد المتطوعين عن العدد الذي يمكن إدخاله إلى الأرض،ما أدى إلى خيبة أمل العديد منهم، الذين كانوا يرغبون في المشاركة في العمل التطوعي" .