د.عزمي بشارة :" تربطنا بسوريا والقيادة السورية علاقات صداقة متينة"

د.عزمي بشارة :" تربطنا بسوريا والقيادة السورية علاقات صداقة متينة"

استضافت رابطة الجامعيين في الجولان السوري المحتل مساء يوم امس، الجمعة، النائب د. عزمي بشارة في ندوة سياسية بعنوان " الواقع العربي الراهن" حضرها العشرات من الفعاليات السياسية والوطنية في الجولان وحشد كبير من المواطنين.

وألقى النائب بشارة محاضرة مطولة تطرق فيها للقضايا العربية الأساسية وتوقف باسهاب عند الواقع الفلسطيني الحالي والقضية العراقية والهجمة التي تتعرض لها سوريا.وفيما يتعلق باخر المستجدات على الساحة الاسرائيلية تحدث د. بشارة عن خطة " فك الارتباط " التي ينوي شارون تنفيذها في غزة، مرجحا ان يوافق حزب الليكود عليها في الاستفتاء الذي سيجرى يوم غد، الأحد مشددا هنا على استمرارية النضال ضد الاحتلال باشكال تناسب الوضع الجديد بعد الانسحاب. واكد الدكتور عزمي في سياق مداخلته اهمية أن يكون للفصائل الفلسطينية مشروع وطني لتسلم السلطة بعد الانسحاب الاسرائيلي موضحا انه كان من الخطأ القاتل تجاوز قرارات الشرعية الدولية واللجوء إلى قبول المبادرات الأمريكية- الاسرائيلية التي " لن تفضي إلى شيء وإنما إلى تمييع القضية الفلسطينية وفرض الحل المطروح اسرائيلياً والمدعوم أمريكياً ". أوضح د.بشارة

وعن الوضع في العراق ربط د. بشارة بينه وبين مستوى تقدم الخطة الأمريكية الموضوعة لما يعرف بـ " الشرق الأوسط الجديد " مشددا على ان " السياسات الأمريكية في المنطقة مرهونة بمدى قدرة الأحداث في العراق على فرض نفسها على الساحة الداخلية الأمريكية". وقال أيضاً أن ما حدث في العراق هو استبدال دكتاتور محلي بدكتاتور آخر مستورد، وأن ما يحدث من انتهاك لحقوق الانسان العراقي على يد قوات الاحتلال يفوق ما كان يحدث في زمن نظام صدام حسين. وتحدث الدكتور عزمي كذلك عن محاولة افتعال الأزمة الكردية في سوريا، مؤكداً أنه ليست هناك قضية كردية في سوريا، وأن ما حدث هو جزء من المخطط الأمريكي لهذه المنطقة.

وعن البدائل المطروحة حالياً في الوطن العربي لمواجهة هذه التحديات تحدث عن طرحين قائمين حالياً، الأول هو الخيار الإسلامي المتطرف والثاني هو الأنظمة العربية الاستبدادية القائمة، مؤكداً أنها طروحات عدمية لا يمكن لها الاستمرار أو الحصول على رضا الجماهير .

وفي سياق رده على أسئلة الحضور تحدث الدكتور عزمي عن لقائه الأخير، في قطر، بالرئيس بشار الأسد قائلاً: " تربطنا بسوريا والقيادة السورية علاقات صداقة متينة، ولولا منعي من زيارة سوريا لكنت قد قمت بعدة زيارات لها. لقد اجتمعت بالرئيس بشار في قطر وسمعت منه تقييماً للأوضاع ".