الأحد: إضراب في الجولان المحتل تصديا لـ"عنفات الرياح" الإسرائيلية

الأحد: إضراب في الجولان المحتل تصديا لـ"عنفات الرياح" الإسرائيلية
جانب من اجتماع القيادات بالجولان المحتل اليوم السبت (فيسبوك)

قررت القيادات العربية في بلدات الجولان السوري المحتل، اليوم السبت، الإضراب العام والشامل يوم غد الأحد، وذلك تصدي للمشروع الإسرائيلي لنصب عنفات الرياح (طوربينات) لاستغلال طاقة الرياح على أراضي المزارعين، وبأساليب الترغيب والترهيب المختلفة.

ويأتي قرار الإضراب، عقب الاجتماع الذي عقد في مقام اليعفوري، وشارك فيه ممثلون عن جميع البلدات والجهات الاجتماعية والدينية والعائلية.

وقررت القيادات في الجولان المحتل الإضراب، كخطوة تصعيدية من ضمن الخطوات الاحتجاجية لإقامة 25 عنفة رياح عملاقة لإنتاج الطاقة تهديدا وجوديا لقرى مجدل شمس، بقعاثا، مسعدة، عين قنيا، إذ تستهدف العنفات 3,600 دونم من الأراضي الزراعية التابعة لأهالي هذه القرى.

وجاء في بيان صادر عن الاجتماع "نحن جماهير الجولان العربي السوري المحتل، نعلن رفضنا التام وإدانتنا المطلقة لقرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالمصادقة على إقامة مزارع التوربينات الهوائية على أراضينا الزراعية".

وأضاف القيادات في البيان "نؤكد عبر هذا البيان الصادر عن اجتماع جماهيري عام لسكان الجولان في مقام أبا ذر الغفاري عن تمسكنا بأرض الآباء والأجداد وبهويتنا العربية السورية، واعتبار هذا القرار عدوان جائر ضدنا وإعلان حرب بحقنا للنيل من أرضنا وتهجيرنا وسلب أراضينا الخاصة والموروثة عبر الزمن".

وأعلنت القيادات القرارات التالية: إعلان إضراب عام وشامل ليوم غد الأحد، ويشمل كل قطاعات المجتمع ومرافق الحياة.

تحذير حكومة الاحتلال من مغبة الإقدام على تنفيذ قرارها العدواني هذا، الأمر الذي يستدعي منا كل جهد لمواجهة هذا القرار ميدانيا وبكل السبل والوسائل المتاحة.

كما أكد على تجديد أهالي الجولان السوري المحتل الثقة بانتصار إرادة الحق والوطنية الصادقة دفاعا عن الوجود التاريخي والأخلاقي والاستعداد لبذل كل الأثمان في سبيل كرامة الجولان العربي السوري المحتل وانتمائه الأصيل لتاريخه ووطنه.