24 عاما خلف القضبان: الأسيران بشر المقت وعاصم الولي يعانقان الحرية!

24 عاما خلف القضبان: الأسيران بشر المقت وعاصم الولي يعانقان الحرية!

.


لم يستبعد الأسيران السوريان المحرران، بشر المقت وعاصم الولي أن يكون قرار سلطات الاحتلال الإفراج عنها بهذا الشكل المفاجئ، قد جاء في إطار مشروع التبادل في صفقة، الجندي جلعاد شاليط المحتجز في قطاع غزة.

وأعربا في حديث لـ عرب48 عن أملهما بتحرير المزيد من الأسرى ومن ضمنهم أسرى الداخل الفلسطيني.
وحول اللحظات الأخيرة قبيل تحررهما، أوضح الأسيران، أن ضابط مخابرات السجن توجه إليهما وابلغهما قرار الإفراج عنهما بشكل فوري وطلب منهما مغادرة السجن بأسرع وقت. ولدى خروجهما من سجن "جلبواع"، وخلال انتظارهما وصول العائلة، قامت الشرطة بمنعهم من التواجد بالقرب من السجن، فانتقلا إلى منطقة "سمخ" بمحاذاة طبريا حيث وصل المئات من أهالي الجولان لاستقبالهما قبل أن تنطلق المركبات عائدة إلى قرى الجولان في موكب مهيب تزين بالأعلام السورية حيث كان في انتظارهم الآلاف من أبناء الجولان المحتل بفرح عارم وحماس منقطع النظير.

وعبر الأسيران عن سعادتهما العارمة بلقاء أبناء الوطن بعد 25 عاماً في المعتقلات الإسرائيلية، وتمنيا أن تحمل الأيام القادمة بشائر تحرير كل أسرى الحرية من الجولان وفلسطين وكافة الأسرى العرب. ووجها التحية إلى "حركات المقاومة في فلسطين ولبنان" وأعربا عن ثقتهما الكبيرة بعودة الجولان المحتل إلى حضن الوطن الأم سورية وتحرير كافة الأسرى "بفضل صمود شعبنا البطل والقيادة الشجاعة للسيد الرئيس بشار الأسد".
وفي حديثه لموقع عرب48 قال الأسير بشر المقت إن "معركة الأسرى والتنكيل الذي يتعرض له أبناء الأرض المحتلة في فلسطين والجولان في معتقلات الاحتلال هي جزء من الصراع القائم مع إسرائيل ولا بد من استمرار النضال لتحقيق الحرية والعودة إلى الوطن الأم". وأضاف: "أن الأسرى في سجون الاحتلال البالغ عددهم أكثر من 11 ألف أسير صنعوا تاريخاً نضالياً استمر منذ بدء الاحتلال حتى الآن وهم ينتظرون بتفاؤل كبير قرب تحررهم جميعاً".

وبعث الاسير المحرر، بشر المقت عبر موقع عرب48 بتحياته " الى حركات المقاومة في لبنان وفلسطين.. واطيب التحيات الى ابناء الوطن المفدى، سوريا الحبيبة والى شعبنا الصامد وجيشنا وقيادتنا على راسها سيادة رئيس الجمهورية، د.بشار الاسد.."
وفي لفتة كريمة ومؤثرة، توجه الأسيران بالتحية إلى موقع عرب48 والقائمين عليه وثمنا "الدور الإعلامي للموقع في متابعة ملف الأسرى السوريين وشؤون الجولان المحتل بشكل عام". كما وبعث الأسيران، عبر صفحات الموقع "بأطيب التحيات للمناضل العروبي الكبير، المفكر د.عزمي بشارة على مواقفه القومية وعلى دعمه الدائم لنضال أهالي الجولان ومتابعته لملف أسرى الجولان بشكل خاص في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي".
كما وأكد الأسير المحرر، عاصم الولي أن "الحالة المعنوية للأسرى العرب في سجون الاحتلال عالية جداً وأنهم مصممون على الصمود حتى نيل الحرية وكسر القيود"
وأشار إلى " أن فرحة زملائهم بإطلاق سراحهم لم تكن توصف..وانه على ثقة تامة " بأن هناك جهودا جدية وإصرار وثبات لدى المقاومة من اجل الإفراج عن اكبر عدد ممكن من الأسرى العرب والفلسطينيين في سجون الاحتلال".