الزهار يتصل مهنئا بتحرير الأسيرين السوريين المقت والولي..

الزهار يتصل مهنئا بتحرير الأسيرين السوريين المقت والولي..

أكد القيادي البارز في حركة "حماس"، الدكتور محمود الزهار، في اتصال هاتفي مساء أمس، الخميس، مع الأسيرين السوريين المحررين، بشر المقت وعاصم الولي، أكد مجددا على أن عملية الإفراج عنهما "جاءت بموجب تفاهم مع الحركة في إطار ملف الجندي الإسرائيلي الأسير لديها في غزة جلعاد شاليط".وهنأ الزهار الأسيرين وذويهما وأبناء الجولان العربي السوري المحتل، بالإفراج عن الأسيرين، مجددا موقف حركة حماس في ملف الأسرى العرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأعرب الأسيران وذووهما عن " امتنانهم العميق لحركة حماس وللدكتور الزهار على مبادرته واتصاله الهاتفي، وأكدوا على عمق التواصل بين الشعبين العربيين الشقيقين، السوري والفلسطيني، وعلى العلاقات النضالية الخاصة والمميزة التي ربطت وتربط أهالي الجولان المحتل بإخوتهم في فلسطين وفي قطاع غزة بالتحديد.

يذكر أن حماس كانت أكدت في وقت سابق أن الإفراج عن الأسيرين السوريين جاء ضمن الصفقة غير المباشرة مع الحركة في ملف الجندي شاليط.

وقال القيادي في الحركة، المكلف بالحديث عن صفقة تبادل الأسرى، أسامة المزيني، إن مفاوضات إتمام صفقة التبادل لا تزال مستمرة ونشطة عبر الوسيطين المصري والألماني، مذكرا أن هذين الوسيطين يعملان بشكل مكثف لتذليل جميع العقبات والوصول إلى صفقة "مشرفة".

وقد أفرجت سلطة الاحتلال الاسرائيلي، بشكل مفاجئ عن الأسيرين السوريين، بشر المقت عميد أسرى الجولان السوري وعاصم الولي بعد 25 عاما أمضياها في سجون الاحتلال بتاريخ 16/10/2009.

وكان قد اعتقل الأسيران في أغسطس/ آب عام 1985 بتهمة مقاومة الاحتلال، وأدينا بتهمة تفجير مخزن أسلحة إسرائيلي بجانب قرية بقعاتا في الجولان المحتل، بالإضافة إلى تهم أمنية أخرى، وحكم على بشر بالسجن 37 عامًا، وعلى عاصم بالسجن 27 عامًا قضيا منها 25 عامًا.