الآلاف في بقعاثا الجولان المحتل يستقبلون الأسير المحرر عطا فرحات

الآلاف في بقعاثا الجولان المحتل يستقبلون الأسير المحرر عطا فرحات

استقبلت قرية بقعاثا في الجولان السوري المحتل بعد ظهر أمس، الاثنين، ابنها الأسير المحرر عطا فرحات، وذلك بعد قضاء ثلاثة سنوات في السجون الإسرائيلية بتهمة التخابر مع المخابرات السورية ونقل معلومات لها عن قواعد عسكرية إسرائيلية في شمال البلاد.
وكان في استقبال الأسير المحرر فرحات الآلاف من أبناء الجولان، ووفود من الداخل الفلسطيني عند مدخل القرية حيث استقبل بالأعلام السورية والفلسطينية والأهازيج الوطنية.

وفي كلمة له أمام الجماهير قال فرحات: "أحمل لكم من خلف القضبان رسالة واضحة من أسرى الجولان السوري المحتل، والجليل، والنقب، والكرمل، ولن أقول 48 لأني لا أعترف حتى الآن بسايكس بيكو، فهي كلها أرضنا العربية. الأسرى يرسلون لكم التحية، كل التحية، ويعاهدونكم على الصمود والبقاء رغم سنوات الأسر الطويلة".

ونقل فرحات رسائل تحية من عدد من أسرى الجولان بينهم صدقي المقت ويوسف شمس ووئام وشام. وقال "أحمل لكم في جعبتي تحية من ابن الستين، يوسف شمس، الذي أكد أن المقاومة لا تقف عند ابن العشرين.. نموت ونحن نقاوم. أحمل تحية من صدقي المقت، الذي صدئت أبواب السجون ولم تصدأ إرادته، فهو صامد.. صامد.. صامد.. أحمل تحية من وئام وشام، اللذين أثبتا أن شبابنا هم من سيبنون الغد العربي السوري، ولن نكون إلا عرباً سوريين، ولن يكون انتماؤنا إلا لوطننا الأم ولجيشنا ولشعبنا ولقائد الوطن - السيد الرئيس بشار الأسد".

وأكد فرحات على أنه بعد 3 سنوات من الأسر فـ"إننا باقون على ثوابتنا".

وقدم شكره لجميع الحضور، وتمنى الحرية لجميع الأسرى العرب.

يذكر أن وفدا من التجمع الوطني الديمقراطي شارك في استقبال الأسير فرحات. وقد ضم الوفد عضو المكتب السياسي للتجمع خالد خليل، وعضو اللجنة المركزية عبد الكريم عتايقة.

وألقى عتايقة كلمة أثنى فيها على صمود الأسرى السياسيين في السجون، كما أكد على ضرورة مواصلة النضال ضد الاحتلال في كل مكان.

كما لوحظ مشاركة عدد كبير من ذوي الأسرى في الداخل في استقبال الأسير المحرر....

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018