مؤسسو حركة المقاومة السرية في الجولان السوري المحتل يبدأون اليوم عامهم الثاني والعشرين في الأسر..

مؤسسو حركة المقاومة السرية في الجولان السوري المحتل يبدأون اليوم عامهم الثاني والعشرين في الأسر..

يصادف اليوم الذكرى الثانية والعشرين لإعتقال مؤسسي حركة المقاومة السرية في الجولان العربي السوري المحتل.

وحركة المقاومة السرية هي أول تنظيم عسكري جولاني بعد صدور ما يسمى "قانون ضم الجولان" في 14/12/1981، والذي أدى في حينه إلى إعلان الإضراب العام في 14/02/1982 واستمر 6 شهور متواصلة.

كما أن حركة المقاومة السرية كانت أول تنظيم جولاني ينشد نشيد "حماة الديار" في قاعة المحكمة العسكرية، ورفضت في حينه الإعتراف بشرعية المحكمة العسكرية، كما رفض أعضاؤها الوقوف للقضاة.وفي السياق تجدر الإشارة إلى أن البدايات كانت في السبعينيات والتي على أثرها سقط الشهيدان عزت أبو جيل ونزيه أبو زيد.

وأدت صفقة تبادل الأسرى التي تمت مع الجبهة الشعبية القيادة العامة وسلطات الاحتلال إلى إطلاق سراح أسرى الجولان المحتل البالغ عددهم آنذاك ثلاثة عشر أسيرا.وكان معظم أعضاء حركة المقاومة السرية قد اعتقلوا في 23/08/1985. وعرف من بين أفراد المجموعة الأسير الشهيد هايل حسين أبو زيد الذي استشهد على اثر مرضه داخل السجن والإهمال الطبي الذي واجهه، ما أدى إلى استشهاده لاحقا في المستشفى. وكان قد حكم عليه بالسجن 27 عاما قضى منها 20 عاما في السجن وعاماً واحد في المستشفى، حيث استشهد بتاريخ 07/07/2005.

أما الأسير الثاني فهو بشر سليمان المقت، وهو من مواليد مجدل شمس المحتلة 15/12/1965، وقد اعتقل بتاريخ 12/8/1985. وحكم عليه بالسجن لمدة 27 عاماً في محكمة اللد العسكرية، بالإضافة إلى 10 أعوام آخرى في محكمة الناصرة.

ويعتبر الحكم الذي صدر على الأسير بشر من اكبر الأحكام التي صدرت بحق أسير جولاني، لكونه كان يدير خليتي مقاومة في نفس الوقت ويقوم بتوجيههم بشكل سري.

الأسير الثالث صدقي سليمان المقت : مواليد مجدل شمس 17/4/1967، اعتقل بتاريخ 23/8/1985، وحكم عليه بالسجن أيضاً لمدة 27 عاما. كما صدرت أحكام مماثلة على كل من الأسرى صدقي سليمان المقت وسيطان نمر عبد الولي وعاصم محمود الولي، وجميعهم من مجدل شمس.وقد نسب لحركة المقاومة السرية تنفيذ عدة عمليات كان من بينها:

1- تفكيك ألغام من معسكرات قرب القرى المحتلة والحقول الزراعية وتجميعها بأماكن بعيده عن السكن لاستخدامها لاحقا ضد قوات الاحتلال.
2- تفجير معسكر بئر الحديد بالقرب من بقعاثا، الذي كان يحتوي على حوالي 1400 صاروخ وقذيفة في ثلاث مخازن. وقد أخلي المعسكر في أعقاب العملية.
3- محاولة ايصال السلاح الذي تم الاستحواذ عليه للشعب الفلسطيني.
4- زرع ألغام للدوريات الاسرائيلية
5- حرق المجلس المحلي عدة مرات
6- تنظيم مظاهرات
7- محاولة الاتصال مع القيادة في دمشق ورفع الأعلام السورية في المناسبات الوطنية

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018