مركز مكافحة العنصرية يطالب بإزالة الملصقات العنصرية التي وزعها الجيش على المستوطنين

مركز مكافحة العنصرية يطالب بإزالة الملصقات العنصرية التي وزعها الجيش على المستوطنين

إحتجاجاً على قيام الجيش مؤخراً بتوزيع ملصقات على المستوطنين لإلصاقها على سياراتهم لتمييزها عن سيارات العرب على الحواجز العسكرية للإحتلال، قام مركز مكافحة العنصرية بإرسال رسالة إحتجاج إلى رئيس الحكومة، أرئيل شارون، ووزير الأمن، شاؤول موفاز، والمستشار القضائي للحكومة، ميني مزوز، طالب فيها بوقف توزيع هذه الملصقات وإزالة ما تم إلصاقه منها على سيارات المستوطنين.

وجاء في الرسالة أن هذه العملية "تنطوي على تمييز عنصري لا مثيل له، والتي تتناقض مع قانون أساس "كرامة الإنسان وحريته" ومبدأ المساواة. ومن غير المعقول أن يتم تفضيل مواطنين إسرائيليين يستوطنون في مناطق بشكل يتناقض مع القانون الدولي، على مواطنين آخرين كل جريمتهم أنهم عرب، هذا ابرتهايد برعاية الدولة"!

كما جاء في الرسالة: " إن هذه السياسة التي يمارسها الجيش تخلق مجموعتين من السكان، يعتبر الجيش أن حياة ووقت المجموعة الأولى ثمين جداً، في أن المجموعة الثانية على العكس، بل يجري التعامل مع أفرادها كمشبوهين"!!

ولفتت الرسالة إلى أنه " من غير الممكن أن تسن دولة قوانين ضد العنصرية، في حين تقوم بنفسها باتخاذ إجراءات عنصرية تميز بين إنسان وآخر بحسب إنتمائه القومي".

وطالب المركز في رسالته بوقف توزيع هذه الملصقات، وإزالة ما تم إلصاقه على سيارات المستوطنين، وفي الوقت نفسه يحتفظ المركز بحقه في التوجه إلى الأجهزة القضائية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018