وزارة الداخلية وضعت اشارة في بطاقات الهوية للتمييز بين اليهودي وغير اليهودي!

وزارة الداخلية وضعت اشارة في بطاقات الهوية للتمييز بين اليهودي وغير اليهودي!

كشف تحقيق اجرته صحيفة يديعوت احرونوت ان وزارة الداخلية الاسرائيلية لا تضع تاريخ الولادة وفقا للتقويم العبري في بطاقات هوية المواطنين العرب وذلك ليتمكن افراد قوات الامن الاسرائيلية من "معرفة قومية المواطن الواقف امامهم".

ولفتت الصحيفة الى انه "لا نهاية للخدع التي تستخدمها وزارة الداخلية ليكون بالامكان التفريق بين اليهودي وغير اليهودي".

واضافت انه قبل اربع سنوات تقرر حذف بند القومية من بطاقات هوية المواطنين في اسرائيل. وقبل ذلك تقرر توحيد لون بطاقة الهوية لتصبح جميع البطاقات التي يحملها المواطنون الاسرائيليون ذات لون ازرق، بعد ان كان المواطنون العرب يحملون بطاقات هوية ذات لوم برتقالي.

وكان جهاز الامن الاسرائيلي قد عارض في الماضي توحيد لون بطاقات الهوية وحذف بند القومية بزعم ان ذلك "سيصعب على قوات الامن التعرف على من يقف امامها" اثناء فحص بطاقات الهوية.

ورغم ان اسرائيل رفضت رسميا مزاعم جهاز الامن الا ان وزارة الداخلية سعت الى تكريس التفريق بين بطاقات هوية المواطن اليهودي وتلك التي يحملها المواطن العربي من خلال وضع تاريخ الولادة وفقا للتقويم العبري في بطاقة هوية اليهودي فقط.

وقالت يديعوت احرونوت انه ما زال غير معروف متى تم اتباع هذه التفرقة وفي عهد اي وزير لكن مسؤولين في مكتب وزير الداخلية الحالي اوفير بينيس ادعوا انهم لم يكونوا على علم بالامر مؤكدين ان "هذا اجراء غير لائق من جانب وزارة الداخلية".

واضاف المسؤولون انه "لدى علم الوزير بينيس بالموضوع اصدر تعليمات تقضي بتغيير هذا النهج". وتقرر ان من حق كل مواطن، يهوديا او عربيا، من الان فصاعدا الموافقة او رفض وضع تاريخ الولادة وفقا للتقويم العبري في بطاقة هويته.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018