العنصري إيتام يطالب بطرد الفلسطينيين من الضفة الغربية وإقصاء العرب من الجهاز السياسي..

العنصري إيتام يطالب بطرد الفلسطينيين من الضفة الغربية وإقصاء العرب من الجهاز السياسي..

طالب عضو الكنيست العنصري آفي إيتام (الإتحاد القومي-المفدال) بطرد الفلسطينيين من الضفة الغربية، وإقصاء العرب في إسرائيل من الجهاز السياسي. وجاءت مطالبة إيتام بالترانسفير في كلمة ألقاها يوم أمس، وأذاعتها إذاعة الجيش "غاليه تساهال" صباح اليوم الإثنين. كما جاء أنه أطلق لقب "مجموعة خائنين" على قيادة الجماهير العربية في الداخل.

ولدى تطرقه إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية طالب أيتام بطرد غالبيتهم. وبحسب أقواله:" من الممكن إبقاء بعضهم بشروط معينة، إلا أن الغالبية يجب أن تطرد من هناك".

وزعم ايتام أن التجربة تفيد بأن إسرائيل لا تستطيع التنازل عن أراضي الضفة الغربية. وقال:" لا يمكن العيش مع كل هؤلاء العرب، وفي الوقت نفسه لا يمكن التنازل عن الأرض"!

وبحسب صحيفة "هآرتس" فإن إيتام لم يطالب في السابق بإجراء ترانسفير للفلسطينيين، وأنه كان قد أنكر أنه يحمل الفكرة. كما لفتت الصحيفة إلى أنه كان قد اقترح قبل 4 سنوات إعطاء جنسية أردنية للفلسطينيين، وعلى مصر والأردن إيجاد حل لقضية اللاجئين!

وفي إشارة إلى الجماهير العربية في الداخل، قال إيتام:" سنضطر لإجراء حسم آخر، وهو إبعاد العرب من الجهاز السياسي. فالأمور بسيطة وواضحة هنا، لقد أنشأنا في داخلنا طابوراً خامساً، مجموعة خائنين من الدرجة الأولى. ولذلك فلن نستطيع مواصلة إتاحة المجال لحضور معاد بشكل كبير في داخل الجهاز السياسي لإسرائيل"!!

وأضاف إن الدمج بين الخطوتين، طرد الفلسطينيين من الضفة والعرب في إسرائيل من الجهاز السياسي، بالإضافة إلى التهديد الإيراني، كل ذلك "يقتضي إجراء تغيير في أخلاق الحرب لدينا"..

وفي إطار ردود الفعل على تصريحات إيتام، طالب عضو الكنيست محمد بركة (الجبهة الديمقراطية) المستشار القضائي للحكومة، ميني مزوز، بفتح تحقيق جنائي مع إيتام بسبب تصريحاته العنصرية الواضحة.

وقال إن" الهجوم الشامل على الكتل التي تمثل المواطنين العرب هو محاولة لنزع الشرعية عن الجمهور العربي كله، ومصادرة حقه في التعبير عن رأيه والمطالبة بحقوقه".

وأضاف بركة أن ما يطالب به إيتام يجري تنفيذه عملياً على أرض الواقع، فالفلسطينيون في الضفة الغربية يواجهون إجراءات، بضمنها جدار الفصل، تهدف إلى دفعهم خارج أراضيهم ووطنهم. وقال:" إن سياسة الحصار والتجويع ومصادرة حق العيش بكرامة هي وسائل طرد عرقي خطيرة جداً، فلا يوجد حاجة لشاحنات من أجل طرد الفلسطينيين".

كما صرح السكرتير العام لحركة "سلام الآن"، ياريف أوفنهايمر، أن تصريحات إيتام "تثبت أن أفكار كهانا لا تزال قائمة. فقد أزيل القناع عن إيتام وتبين أنه زعيم عنصري مهووس".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018