تغييب العرب في القاعة الجديدة لمطار بن غوريون الاسرائيلي

تغييب العرب في القاعة الجديدة لمطار بن غوريون الاسرائيلي

رفضت سلطة المطارات الاسرائيلية توجها اليها بوضع لافتات باللغة العربية في قاعة المطار الجديدة "نتباغ 2000"، التي سيتم افتتاحها قريباً، زاعمة ان النهج الذي اتبعته في مسألة اللافتات التوضيحية في القاعة الجديدة لا يختلف عن النهج المتبع دوليا والذي يحتم وضع لافتات باللغة الانجليزية، كونها لغة دولية شاملة، واخرى باللغة المحلية للدولة التي يقوم فيها المطار.

وتزعم سلطة المطارات في ردها على سؤال وجهته اليها صحيفة "معاريف" الاسرائيلية، حول استثناء اللغة العربية من اللافتات، رغم كونها لغة رسمية في الدولة وتمثل 20% من المواطنين، انها تصرفت وفق ما يلزمها القانون!

وكان عضو الكنيست يتسحاق هرتسوغ، من حزب العمل، قد اثار هذا التعامل العنصري المعادي للعرب، امام لجنة الداخلية البرلمانية الاسرائيلية بعد مرور اسبوعين على تجاهل سلطة المطارات لرسالة وجهها اليها بهذا الشأن.

وقال هرتسوغ: "من المخجل رؤية طريقة تصرف سلطة المطارات مع اكثر من مليون مواطن عربي في إسرائيل. يبدو انه بالنسبة للمسؤولين في السلطة يجب ان لا يعرف العرب اقسام المطار، واين يمكنهم الحصول على حقائبهم أو ايداعها، ولا حتى اين تتواجد السوق الحرة؟ هذا التصرف يدل على انعدام الأحاسيس. اللغة العربية هي لغة رسمية في الدولة، والمحكمة العليا حددت قبل عامين، ان اللافتات في الاماكن التي يؤمها العرب، يجب ان تكتب باللغة العربية، ايضاً."

وأضاف: مثلما تكتب أسماء الشوارع في تل أبيب باللغتين العبرية والعربية، هكذا يجب أن يتم في المطار، آن الآوان كي نغير اسلوب تفكيرنا".