نتنياهو: إذا انتخبت لن تقوم دولة فلسطينية

نتنياهو: إذا انتخبت لن تقوم دولة فلسطينية
نتنياهو: الاستيطان تواصل كل الوقت

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، إنه في حال انتخابه لرئاسة الحكومة لن تقوم دولة فلسطينية، وأن البناء الاستيطاني في القدس والضفة الغربية سيتواصل كما كان.

وقال إنه يعارض إقامة دولة فلسطينية، وأن إسرائيل تواجه سلسلة من المبادرات الدولية التي تدعو إلى إعادة إسرائيل إلى حدود 1967 وتقسيم القدس.

وفي مقابلة خاصة، أجريت مع موقع 'معاريف' الإلكتروني، ادعى نتنياهو أن قرار إجراء الانتخابات قد فرض عليه بسبب سلوك تسيبي ليفني ويائير لبيد، وأنه في حال انتخابه سيعين موشي كحلون وزيرا للمالية من أجل العمل على خفض أسعار الشقق السكنية.

وقال نتنياهو إنه يعتقد أن من يتجه اليوم نحو إقامة دولة فلسطينية والانسحاب من مناطق سيكون كمن يعطي 'مناطق هجوم للإسلام المتطرف ضد إسرائيل'.

 وبحسبه فإن هذا هو الواقع الذي نشأ في السنوات الأخيرة، وأن من يتجاهل ذلك يكون كمن يضع رأسه في الرمل.

وأضاف أن ما أسماه بـ'اليسار' يفعل ذلك المرة تلو المرة، مشيرا إلى أن 'الامتحان هو من سيشكل الحكومة'، وأنه لن يتراجع، وأنه صمد أمام ضغوط كبيرة وسيواصل العمل.

وأجاب نتنياهو، ردا على سؤال، أنه لن تقوم دولة فلسطينية في حال انتخب لرئاسة الحكومة.

وعن تجديد البناء الاستيطاني في القدس والضفة الغربية المحتلة، قال نتنياهو إن البناء الاستيطاني تواصل كل الوقت. وأضاف أن 'التهديد الحقيقي هو أن حكومة يسار سوف تنضم إلى المجتمع الدولي وتعمل وفق مشيئته'.

وادعى نتنياهو أن حزب العمل  كان على استعداد عام 1999 للتنازل عن كل شيء، إلا أن 'يد السماء جعلت عرفات (الرئيس الفلسطيني الراحل) يطالب بأكثر مما عرض عليه'.

وبحسب نتنياهو فإنه مع انتهاء الانتخابات فمن المتوقع أن تكون هناك مبادرات دولية لإعادة إسارئيل إلى حدود 1967 وتقسيم القدس، مضيثفا أن ذلك 'أمر حقيقي، ويجب تشكيل حكومة وطنية صامدة وقوية برئاسة الليكود لصد هذه الضغوط'، على حد تعبيره.

وفي تعقيبه على غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الشقق السكنية، قال نتنياهو إن حكومته عملت في هذا الشأن عندما حاول نقل قواعد الجيش وإضافة 100 ألف وحدة سكنية في المركز، ولكن لبيد عارض ذلك.

 وأضاف أن حكومة برئاسته ستشكل فقط مع موشي كحلون الذي عمل معه لخفض رسوم المكالمات الخليوية، وأنه سيعمل معه في الحكومة القادمة لخفض أسعار الشقق السكنية.

ورفض نتنياهو التعهد بخفض أسعار الشقق السكنية خلال عام من انتخابه لرئاسة الحكومة.

وردا على سؤال عما إذا كان نادما على قراره التوجه إلى الانتخابات، قال إن ذلك قد فرض عليه بسبب عدم تعاون شركائه الائتلافيين، تسيبي ليفني ويائير لبيد. وبحسبه فإن 'ليفني تلتقي رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، خلافا لتعليماته الواضحة، من وراء ظهره، بعد وقت قصير من تشكيل الأخير حكومة وحدة مع حركة حماس التي تدعو للقضاء على إسرائيل'.