كبها: نتائج الانتخابات التمهيدية لم تغير مواقف الأحزاب من القائمة المشتركة

كبها: نتائج الانتخابات التمهيدية لم تغير مواقف الأحزاب من القائمة المشتركة

أكدت مصادر حزبية مطلعة أن المفاوضات حول القائمة المشتركة في مراحل إيجابيّة متقدمة جدا، لم تصل إليها الأحزاب العربية في أي مرحلة سابقة، وأنه من المحتمل في أي وقت -خلال هذا الأسبوع- الإعلان للجماهير العربية عن الاستجابة لمطالبهم وتشكيل القائمة المشتركة.

وتتواصل الجهود تشكيل القائمة المشتركة في أعقاب نتائج الانتخابات التمهيدية التي شهدتها الأحزاب العربية وانتخاب القيادات بقوائم الأحزاب المرشحة لخوض انتخابات الكنيست التي ستجرى في شهر  آذار (مارس) المقبل.

كبها: لم نسمع لغاية الآن عن أي تغيير أو اعتراض طرف على ما أتفق عليه.

وأكد  البروفيسور مصطفى كبها، رئيس  لجنة الوفاق الوطني، لـ'عرب ٤٨' التزام كافة الأطراف على التفاهمات التي جرى التوصل إليها قبل الانتخابات التمهيدية في الأحزاب الثلاث الرئيسية.

وحول إذا ما كان هناك أي تأثير على مجريات المفاوضات بعد الإعلان عن انتخاب قوائم الأحزاب العربية وما شهدته من تغيرات قال البروفيسور كبها إن 'فرز قوائم  المرشحين الذي تم لدى الأحزاب سيحسن من الصورة ومن إتمام بناء القائمة العربية المشتركة وليس العكس كما يتداول البعض'.

وأضاف كبها: 'نحن لم نسمع لغاية الآن عن أي تغيير أو اعتراض طرف على ما أتفق عليه، بأن رئاسة القائمة التي تمت بشكل توافقي سترأسها الجبهة دون تحديد اسم رئيس القائمة وهذا ما اتفق عليه بين الجميع، وبعد الفرز لم أسمع تحفظ من أي طرف'.

وأكد رئيس لجنة الوفاق الوطني أن الصورة ستتضح أكثر خلال اليومين القادمين وقد تشهد الحسم لنزف البشرى للجمهور العربي والإعلان رسميا عن تشكيل القائمة العربية المشتركة، إذ تتواصل اللقاءات المكثفة لوضع اللمسات الأخيرة لتشكيل القائمة.

فرز القوائم الجديدة للأحزاب فيها استجابة لمطلب الجمهور وهذا أمر إيجابي

ويرى بروفسور كبها أن نتائج الانتخابات التمهيدية في التجمع والجبهة والحركة الإسلامية وطرح وجوه جديدة فيها استجابة لمطلب الجمهور وهذا أمر إيجابي وأنه سينعكس بالإيجاب على بنية وأداء القائمة المشتركة.

ولفت الى أن هناك دماء جديدة ووجوه شابة من شأنها أن تضيف حيوية وحراك أكثر للعمل، وقال: 'نأمل أن نزف البشرى السارة خلال اليومين القادمين للانطلاق نحو البناء والعمل موحدين وزيادة نسبة التصويت وصياغة خطوط العمل المستقبلي وتنجيع الأداء وبناء آليات جديدة.

وخلص إلى القول: 'لدينا تخوف وحيد هو التعنت على مصالح ضيقة للبعض، الأمر الذي لا نقبله، لكن إذا تم هذا فإننا سنعلن عنه على الملأ وأمام الجمهور العربي ليقول كلمته، فالهدف من تشكيل القائمة المشتركة ليس فقط زيادة التمثيل العربي بالكنيست، فهناك الكثير من التحديات الكبرى علينا الاستعداد لها ومواجهتها بوحدتنا'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018