التضخّم الاقتصاديّ... مشروحًا بالبيض

التضخّم الاقتصاديّ... مشروحًا بالبيض
توضيحية ("أ ب")

في ما يلي ترجمة خاصّة بموقع "عرب 48" لمقال الكاتبة إيميلي ستيوارت، التي تكتب بخاصّة عن تقاطُع الأعمال والسياسة والاقتصاد.

ترجمة: أنس سمحان.


هل لاحظتم ارتفاع تكلفة السلع مؤخرًا؟ وعندما أضع الأمر في صيغة السؤال، فأنا متأكدة من أنكم لاحظتم غلاء الأسعار على مرّ السنوات الماضية، وقد حدث ذلك نتيجة للتضخم الاقتصادي، والذي صار موضوعًا دارجًا نظرًا للضغوطات المالية التي يواجها الجميع، سواء في محلات البقالة أو في محطات الوقود، حيث ارتفعت أسعار العديد من السلع، بما في ذلك عنصر أساسي مُحدد وواضح للمستهلك: البيض[1].

يتحدّث كثير من الناس هناك وهناك عن أسباب زيادة التضخم، ليس فقط في الولايات المتحدة، ولكن على مستوى العالم، ويلقي بعض الناس باللوم على الجائحة، والبعض الآخر على سلاسل التوريد، والبعض الآخر على الإنفاق الحكومي، وآخرون على جشع الشركات الكبرى، في حين أن الحقيقة تنطوي على وجود مزيجٍ من العوامل المؤثرة، ولا توجد إجابة واحدة بسيطة لكيفية وصولنا إلى هذه النقطة، أو حلٌ واحد لكيفية الخروج منعها، وقد يبدو الأمر مربكًا للشخص العادي، ولذلك قررنا شرح القضية باستخدام البيض.

ارتفع مؤشر أسعار المستهلِك، الذي يقيس متوسط التغيير في الأسعار المدفوعة للسلع مثل الطعام والملابس والسكن والنقل، بنسبة 7.5٪ بشكل عام خلال العام الماضي اعتبارًا من كانون الثاني/ يناير، وبحسب المقياس، ارتفع سعر البيض بنسبة 13.1٪، فما الذي جرى؟

("أ ب")

كما عبّر مدير الاتصالات المتكاملة في مجلس البيض الأميركي (American Egg Board)، مارك دريسنر؛ "ليس الأمر وكأن لدينا بيضًا يجلس في ناقلات قبالة ساحل لوس أنجلوس"، ولكن لا تزال صناعة البيض، مثل كل صناعة، تواجه أسعارًا أعلى وتحديات تؤدي إلى زيادة تكلفة البيض على المستهلكين عامة.

وفقًا لبيانات وزارة الزراعة الأميركية التي قدمتها شركة "أورنر باري"، والتي تتبع سوق السلع الغذائية، كان متوسط سعر البيض الكبير من الدرجة A 1.46 حتى الآن 1 دولار لكل دزينة، وهو ارتفاع من 1.01 دولار لكل دزينة عن عام 2021 و1.00 دولارًا لكل دزينة عن عام 2020. ونظرًا لوجود حاجة للبيض في إعداد الكثير من الوجبات الغذائية، يمكنك أن ترى كيف يمكن أن يؤدي كل هذا إلى رفع أسعار بعض المُنتجات الأخرى. ويقول كارين ريسبولي، المسؤول عن متابعة سوق البيض مع شركة "أورنر باري": "لا يعي الناس أهمية البيض بوصفهِ مكونًا غذائيًا في إعداد الوجبات الأخرى والعناصر الغذائية الأخرى".

إطعام الدجاج ليس رخيصًا

سبب ارتفاع سعر البيض الذي نشهده الآن هو مشكلة إنتاج أكثر من كونها مشكلة طلب، على الرغم من أن كلاهما عاملان في مزيج العوامل المؤثرة على سعرهِ، إذ تعتمد أسعار البيض جزئيًا على الدجاج الذي يضع البيض وفي الوقت الحالي، تُعتبر تغذية الدجاج أكثر تكلفة.

أخبرني سام كروس، نائب رئيس تطوير الأعمال في شركة MPS Egg Farms، والتي يقع مقرها الرئيسي في إنديانا، أن أسعار المدخلات والإنتاج للبيض قد ارتفعت "ارتفاعًا كبيرًا" في الوقت الحالي، وأضاف: "تتراوح تكلفة البيضة الواحدة من 60 إلى 70٪ من قيمة العلف، وقد ارتفعت تكلفة العلف بنسبة 30 إلى 50٪، واعتمادًا على المزيج، منذ نهاية عام 2020، فإن الكثير من الأعلاف تتكون من الذرة وفول الصويا، والتي ارتفعت أسعارها بشدّة، ولكننا نستخدم أيضًا الكثير من الأحماض الأمينية والفيتامينات المختلفة أيضًا".

تُعدّ زيادة تكاليف العمالة أيضًا عاملًا مؤثرًا، على الرغم من أنها أقل أهمية بالنسبة للبيض، مقارنة بلحوم البقر أو الدجاج، على سبيل المثال، بسبب الأتْمَتَة، إذ أوضح إستراتيجي التجارة العالمية في شركة Eggs Unlimited، برايان موسكوجيوري، أن معظم مزارع البيض متكاملة رأسيًا، وأن عملية الإنتاج سلسة للغاية، وقال شارحًا: "اتجهت الصناعة نحو الروبوتات، وفي كثير من الأحيان، تشق البيضة طريقها إلى الكرتونة دون أن يلمسها إنسان".

("أ ب")

تساهِم تكاليف الشحن المتزايدة في ارتفاع الأسعار أيضًا، إذ تعتبر الشاحنات التي تنقل البيض من النقطة "أ" إلى النقطة "ب" أكثر تكلفة الآن، مثلها مثل الوقود (من المحتمل أن ترتفع أكثر مستقبلًا، بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا والعقوبات اللاحقة)، يقدر موسكوجيوري أن ارتفاع تكلفة الشحن بنسبة 30 إلى 40٪، يمكن أن يترجَم إلى 10 سنتات إضافية على سعر دزينة البيض.

باختصار، يُفسّر التضخم بالدورة التي يدخلها، حيث إن كل سلعة/ خدمة تزداد تكلفة لأن كل سلعة/ خدمة أخرى تزداد تكلفة، والأمر نفسه ينطبق على البيض، وقال ريسبولي: "نسمع من الناس أن شركات الكرتون تكافح من أجل توصيل منتجاتها إلى المصانع. يرفع الجميع أسعاره، ليس ابتداءً بالكرتون ومرورًا بالصناديق المموجة وليس انتهاءً بالغلاف البلاستيكي الذي يُلف بهِ البيض".

يُذكر أنّه في الستينيات، ووسط مخاوف بشأن التضخم وارتفاع الأسعار، طلب الرئيس الأسبق للولايات المتحدة، ليندون جونسون، من الجراح الأميركي العام إصدار تنبيه حول الكوليسترول في البيض، محاولا على ما يبدو الحد من الطلب عليه، إلا أن هذه التنبيه لم يُساعد في شيء، لأن الأسعار كانت مرتفعة بين مجموعة من السلع الأخرى، وهو أيضًا السيناريو الذي نعيشه الآن.

كيف أثَّرت الجائحة على البيض؟

بنَت الجائحة قصة سوق البيض خلال العامين المنقضيين، كما حصل في جميع الصناعات، ولكن لم تكن قصة البيضة خطية، فعندما ضربت ساعة الجائحة، كان الطلب على البيض مرتفعا جدًا. كان الناس يطهون في المنزل أكثر، وغالبًا ما يشتري الناس البيض عندما يستعدون لقضاء وقت طويل في منازلهم.

قال دريسنر: "كان البيض إلى جانب السلع مثل ورق التواليت، وهو ما كان محيرًا بعض الشيء بالنسبة لي، لأنه منتج قابل للتلف. انقضت فترة في بداية الجائحة حيث كان الجميع يخبزون بفعل التوتر، ولن تتمكن من الخبز دون بيض".

وعلّق كروس بأن الطلب على البيض كان قويًا للغاية طوال عام 2020 وبدأ في الانخفاض في عام 2021. وقد انتعش الطلب عليه هذا العام مرة أخرى، وهو ما يُساهم أيضًا في ارتفاع أسعارهِ. ولا ننسى أن الولايات المتحدة شهدت مؤخرًا الكثير من العواصف الشتوية، لذلك كان المستهلكون يشترون البيض.

بالنظر إلى مؤشر أسعار المستهلك من شهر لآخر، يمكنك أن ترى كيف انخفضت أسعار البيض أثناء تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وقفز مؤشر أسعار المستهلك للبيض بنسبة 15٪ في نيسان/ أبريل 2020، ثم انخفض في أيار/ مايو وحزيران/ يونيو وتموز/ يوليو وآب/ أغسطس. يعود سبب انخفاض الأسعار جزئيًا إلى أن الأيام الأولى للجائحة كبحَت الطلب على البيض ومنتجاته من المطاعم وشركات الوجبات السريعة وشركات خدمات الطعام، حتى في أثناء شراء الناس البيض من المتجر.

("أ ب")

وقال موسكوجيوري: "لقد أدى ذلك إلى إعاقة السوق نظرًا لوجود فائض في العرض من جميع منتجات البيض التي كانت تغذي تلك القنوات، وهو ما أدى إلى إنشاء سوق بيض ميسور التكلفة نسبيًا، لمدة أربعة أو خمسة أشهر بعد ذروة الجائحة، وخلال معظم العام ونصف العام الماضيين، لاحظنا نحن أن أسعار البيض قد أخذت في الارتفاع مجددًا هنا مؤخرًا".

انتشرت بالطبع مزاعم عن تلاعُب الشركات بأسعار البيض أثناء الجائحة، ورفعت المدعية العامة في نيويورك، ليتيتيا جيمس، دعوى قضائية على شركة مزارع هيلانديل (Hillandale Farms) في عام 2020، متهمةً منتج وموزع البيض بالتلاعب في الأسعار في آذار/ مارس ونيسان/ أبريل 2020، وزعمت جيمس أن هيلانديل حققت ما يقدَّر بنحو 4 ملايين دولار من زيادة سعر البيض في نيويورك خلال ذلك الوقت، وتوصلّت هيلانديل والولاية في أنيسان/ أبريل 2021 إلى اتفاق يجبر الشركة على التبرّع بـ 1.2 مليون بيضة لبنوك الطعام في نيويورك، والامتناع عن الزيادات غير القانونية في الأسعار مُستقبلًا.

لم تكن شركة هيلانديل استثناءً، إذ أشار بعض الاقتصاديين والسياسيين إلى أن عددًا من الشركات قد استخدمت التضخم والظروف الاقتصادية الحالية كغطاء لزيادة الأسعار، وقال المدير التنفيذي لمركز الأبحاث التقدمي The Groundwork Collaborative، ليندسي أوينز: "ليس ثمة شكّ بوجود شعور لدى الناس بأن هذه الشركات كانت تستغل الأزمة لرفع الأسعار أعلى فأعلى، وتفاجأت الشركات لأن الطلب لم يستجب لزيادة الأسعار، وهو ما أشْعَرَهم بالرغبة بزيادة الأسعار أكثر".

قد يؤدي التضخم المرتفع بشكل عام إلى توجيه المستهلكين نحو البيض في خضم بحثهم عن بروتينات ذات قيمة لتوفير المال، وشرح موسكوجيوري، أنه "نظرًا لأن عدم اليقين الاقتصادي يعيد المستهلكين إلى مراقبة ما ينفقونه، فهم يتخلون عن شراء شرائح اللحم بدون عظم كل أسبوع ويبحثون عن خيارات أخرى أرخص من البروتين، ويحقق البيض هذا الغرض".

أن تكون لطيفًا في تعاملك مع الدّجاج يزيد من تكلفة البيض

عند الحديث عن البيض، لا ننسى وجود عوامل مؤثرة على سعره لا علاقة لها بالجائحة أو ظروف الاقتصاد الكلي، أو سلاسل التوريد، وخصوصًا مع بدء الشركات والدول في الضغط من أجل توفير بيض من دجاج حُرّ[2]، يؤدي ذلك إلى ارتفاع الأسعار أيضًا، وهو ما يجعل التعامل اللطيف مع الدجاج في المزارع مُكلفًا على المُستخدم.

في ولاية كاليفورنيا، دخل قانون حيز التنفيذ هذا العام يقضي بأن يكون كل البيض المُبَاع في الولاية من دجاجات لا تعيش في أقفاص. كما فرضت ماساتشوستس قانونًا جديدًا يشدد المعايير حول إنتاج البيض أيضًا. وفي السنوات القليلة المقبلة، يُتوقّع أن تتبنى ولايات أخرى إجراءات مماثلة، بما في ذلك يوتا وكولورادو وميتشيغان، والآن، صارت بعض الشركات تقدم التزامات بعدم تربية الدجاج في الأقفاص.

("أ ب")

قال كروس إن إنتاج البيض من الدجاج الحُرّ يُعد أغلى بنحو 30٪، مما يعني ارتفاع الأسعار على المستخدم النهائي، وليس فقط لبيض الدجاج الحُر، ولكن على جميع أنواع البيض. يُصدّر بيض الدجاج الحُر إلى ولايات مثل كاليفورنيا مما يزيد الضغط على سوق السلع للبيض، وبالتالي زيادة أسعار البيض العادي أيضًا.

ازداد طلب المستهلكين على بيض الدجاج الحُر، على الرغم من أنه لا يمثّل أولوية للجميع، خصوصًا أنه وعندما يتم تسعير البيض العادي بأسعار قريبة من بيض الدجاج الحُر والبيض العضوي، يبدأ المستهلكون في تبني الخيارات الراقية نوعًا ما، كما أوضح ريسبولي، الذي أضاف: "عندما ترى الأسعار تتقارب بين بيضة مُختصة وبيضة عادية، سيشعر الناس أن بإمكانهم شراء بيضة مميزة مقابل 10 أو 20 سنتًا إضافية، وسيلجؤون إلى شرائها".

يمكن أن يخفّ الضغط على منتجي بيض الدجاج الحُر خصوصًا مع تكيّفهم مع السوق، وهو ما قد يخفّض الأسعار، ولكن الأمر سيستغرق وقتًا. يقول موسكوجيوري إنه "نظرًا لأن المزارع أصبحت أكثر اعتيادًا على الأنظمة الجديدة، وحيث تعمل على تحسين معرفتها حول طبقات بيض الدجاج الحُر، وجمع البيض وازدياد اقتصاديات الحجم، فمن المحتمل أن تنخفض هذه التكاليف، خاصة إذا انخفضت أسعار العلف أيضًا".

الدجاجة والبيضة والتضخم، من جاء أولًا؟

عندما سألت الناس ذوي الصلة في قطاع البيض عما إذا كانوا يتوقعون انخفاض الأسعار ومتى يتوقعون ذلك، كان الرد العام نوعًا من التجاهل، فلا أحد يعرف حقًا. هذا ما يحدث مع التضخم، إلى حد ما، في جميع المجالات في الوقت الحالي.

يتوقع معظم الاقتصاديين وصانعي السياسات أن تهدأ زوبعة الأسعار في نهاية المطاف، ولكن لا يوجد إجماع واضح حول موعد حدوث ذلك، ولا يوجد إجماع قوي حول سبب المستوى الحالي للتضخم في الولايات المتحدة.

("أ ب")

وشرحت الخبيرة الاقتصادية في جامعة ماساتشوستس في أمهرْسْت، إيزابيلا ويبر، بالقول: "توجد طرق متعددة للتفكير في قضية التضخم، ويميل الاقتصاديون افتراضيًا إلى التفكير في قضايا الاقتصاد الكلي مثل التضخم في الاقتصاد الكلي. في هذا الوضع الحالي الذي نواجهه، لدينا في الأساس ديناميكيات جزئية قوية جدًا، وهي ديناميكيات على مستوى قطاعات معينة تُترجم إلى أنواع أكثر عمومية من ضغوط الأسعار".

لا يرسم البيض صورة التضخم الكاملة في الولايات المتحدة، لكنه يوضّح جزءًا منها، فإذا كان إطعام الدجاج وتحريك البيض أكثر تكلفة، فهذا سيزيد من تكلفة إنتاج ونقل البيض، وبالتالي زيادة سعره عند المستهلك النهائي. كما أن البيض يساعد في إبراز صعوبات حل مشكلة التضخم، إذ أن صناعته ليست مركزة بشكل كبير، حيث لا توجد بيضة كبيرة واحدة يمكن الاعتماد عليها لخفض الأسعار!

يعدّ إنتاج البيض في الولايات المتحدة محليًا، مما يعني أن نقل المزيد من سلاسل التوريد لن يساعد في خفض تكلفته. ولكن يُشار إلى غياب أي حماية له من تأثير اتجاهات الاقتصاد الكلي العالمية عليهِ، فإذا ارتفع سعر الذرة وفول الصويا في سوق السلع العالمية، فإن سعر البيض سيرتفع.

ويختتم ويبر، بالقول: "لدينا، في حالة البيض، ارتفاع سريع لأسعار الذرة أو أيًا كان ما تأكله الدجاجات، وهذا يؤدي إلى زيادة تكلفة إطعامها، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار البيض، وهو ما سيؤدي بدوره لارتفاع الأسعار أمام المستهلكين الأميركيين، وإذا أخذنا تغير المناخ على محمل الجد، فعندئذٍ، فسنرى أن التقلبات المناخية تزيد من سعره بدلًا من خفضها".

("أ ب")

لا يفوتنا في نهاية هذه المقالة أن نشير إلى العوامل الأخرى المؤثرة على سعر البيض، مثل أنفلونزا الطيور التي تنتشر مرة أخرى في الولايات المتحدة الآن، وقد أدت، في المرة الأخيرة التي ضربتها فيها عام 2015، إلى ارتفاع أسعار البيض، وبعد انقضاء غمّتها، انهارت أسعار البيض.

هذه ليست قصة التضخم وما تلاه من انكماش، ولكنها نظرة على مدى هشاشة كل عنصر صغير من الاقتصاد، وكيف يمكن أن يتسبب أحد التطورات في إخراج قطاع بأكمله من تزامنه واتساقه مع العوامل الأخرى، ويشير الوضع الحالي في الولايات المُتحدة إلى خروج أكثر من عامل عن تزامنه مع باقي السلع في السوق، واتساقه معها.


[1] تتحدث المقالة عن كيفية تأثير تضخم الأسعار والجائحة وغيرها من العوامل على أسعار البيض في الولايات المُتحدة الأميركية، ولكن يمكن أخذ العبرة العامة منها في شرح كيفية تمظهر التضخم الاقتصادي في الأسواق عند المُستهلكين – المُترجِم.

[2] ترجمت جملة eggs from cage-free chickens إلى بيض الدجاج الحُر، وهو دجاج لا يعيش في أقفاص مغلقة، ويزيد الطلب عليه للاعتقاد أن التعامل الإنساني (اللطيف) في الدجاج يؤثر على جودة البيض وعلى تأثيره على الإنسان عند هضمه واستيعابه في الجسم، وأيضًا للأثر البيئي السيئ لحبس الدجاج في أقفاص ضيقة في مخازن ضيقة – المُترجِم.

بودكاست عرب 48