القاسمي يصدر الكتاب الثاني من "موسوعة أبحاث ودراسات في الأدب الفلسطيني الحديث"

القاسمي يصدر الكتاب الثاني من "موسوعة أبحاث ودراسات في الأدب الفلسطيني الحديث"

أصدر مجمع القاسمي للغة العربيّة مؤخرًا، الكتاب الثّاني من "موسوعة أبحاث ودراسات في الأدب الفلسطيني الحديث"، تولّت نشره مكتبة الطالب في أمّ الفحم، ويشتمل على أبحاث في الأدب الفلسطيني المحلّي من نتاج كبار الشعراء وكتّاب القصّة والمسرح في بلادنا خلال الستّين عامًا الأخيرة.

وجاء في بيان عممه مجمع القاسمي حول الإصدار، بأنه "الأوّل من نوعه في مسيرة الحركة الأدبية والنقديّة المحلية، ويندرج ضمن مشروع ثقافي طموح، بادر إليه مجمع القاسمي، ويهدف إلى دراسة حقول الأدب والثّقافة الفلسطينيّة في الداخل وفي الضفّة الغربية وغزّة والشّتات، ويعكف على إنجازه كوكبة من الباحثين في مجال الأدب والنقد، للحقبة التي عرفت أحداثًا مفصليّة جسامًا، ألقت بظلالها على بلادنا وشعبنا، فجاءت البحوث جادّة تمتاز بالأصالة وتتّسم بالتّجديد."

ياسين كتاني: الاهتمام بالأدب الفلسطيني على اختلاف روافده رسالة ومسؤولية

وفي حديث مع الدكتور ياسين كتّاني، رئيس مجمع القاسمي، أكد أن "هذا الجهد في استقصاء نتاج أعلام في أدبنا هو مكنوز أدبي يجد فيه الدارسون مرجعًا هامًّا، كما يجد فيه المثقّفون وشداة المعرفة رصدًا يعينهم فيما يعكس لهم هذا الأدب عن معالم في واقعنا الاجتماعي والفكري"، وأشار كتاني إلى أن مجمع القاسمي قد أخذ على عاتقه منذ البداية ألا يصدر سوى الأعمال الجادّة والمتميّزة، "فانتدب لكلّ ما ينشره قراء محكّمين، وكانت المسؤولية أوّلاً وقبلاً هي الرائد، ومجمعنا اليوم يفخر بما أنجز من إصدارات علمية، يرى بها كنزًا من كنوز المكتبة العربيّة، وتأصيلًا لمنهجيّة علميّة ينطلق منها إلى استصدارات قادمة، تنصف أدبنا الفلسطينيّ، وتكشف عن جمالياته، وتقدّم صورة عن أدبائه ومبدعيه، محليًّا وعربيًّا وعالميًّا، ذلك لأن الاهتمام بالأدب الفلسطيني على اختلاف روافده رسالة ومسؤولية؛ لأنه يعكس واقع المعاناة التي يعايشها الفلسطيني، ويشهد المخاض في استقبال فجر مشرق يطلّ عليه لتحقيق ذاته، ويهبه معنى لحياته."