أمسية فنية ثقافية إحياءً لذكرى مجزرة تل الزعتر

أمسية فنية ثقافية إحياءً لذكرى مجزرة تل الزعتر

نظم نادي حيفا الثقافي، قبل عدة أيام، ضمن سلسلة أمسيات ثقافية جابت البلدان العربية، أمسية إحياءً لذكرى مجزرة تل الزعتر.

افتتح الأمسية رئيس النادي، المحامي فؤاد نقارة، وتولى عرافتها المحامي حسن عبادي، وقد تزامنت الأمسية مع صدور الطبعة الثانية من كتاب "حكايتي مع تل الزعتر" للمؤلف د. عبد العزيز اللبدي الشاهد على المجزرة، الذي تم استضافته وإشهار طبعة كتابه الجديد.

تخلل البرنامج، روايات أبناء المخيم الذين عاشوا المجزرة، وشاهدوا الحصار في واحدة من أفظع وأسوأ الجرائم بحق الشعب الفلسطيني في الشتات، حيث سقط 3000 شهيد.

فكانت الكلمة الأولى للسيدة منى قيس "إم أحمد" وقد كان عمرها آنذاك 17 عامًا، التي فقدت عددًا من أفراد اسرتها وخرجت من المخيم جريحة.

وتلتها كلمة الدكتورة نوخة نجمي خطيب، وقد كان عمرها حينها 12 عامًا، التي تحدثت عن ليلة المخيم الأخيرة، والتي وصفتها بـ"ليلة الموت".

وبثت شهادة ثالثة مسجلة بالصوت والصورة، للشاعرة رحاب كنعان، والتي استشهد لها 51 شخصًا من أفراد عائلتها.

وتخلل البرنامج فقرة فنية ملتزمة، مع الفنان ألبير مرعب، ومعرض لوحات فنية بريشة الدكتور يوسف العراقي.

وفي الختام كانت المداخلة الرئيسة لضيف الأمسية د.اللبدي فقدم شرحا عن المخيم والمجزرة مرفقا بعارضة محوسبة مُنوها إلى أن المعتدين قاموا بالمجزرة ليتخلصوا من المخيم وأهله .

ملف خاص | هبة القدس والأقصى


أمسية فنية ثقافية إحياءً لذكرى مجزرة تل الزعتر

أمسية فنية ثقافية إحياءً لذكرى مجزرة تل الزعتر

أمسية فنية ثقافية إحياءً لذكرى مجزرة تل الزعتر

أمسية فنية ثقافية إحياءً لذكرى مجزرة تل الزعتر

أمسية فنية ثقافية إحياءً لذكرى مجزرة تل الزعتر

أمسية فنية ثقافية إحياءً لذكرى مجزرة تل الزعتر