بعد 70 اتّهامًا باعتداءاتٍ جنسيّة: "واينستن" يسلّم نفسه اليوم

بعد 70 اتّهامًا باعتداءاتٍ جنسيّة: "واينستن" يسلّم نفسه اليوم
المنتِج هارفي واينستين (أ ب)

سيسلّم المنتج الأميركي هارفي واينستين نفسه اليوم، الجمعة، للسّلطات في نيويورك، وفقًا لما قاله مصدر مطّلع على القضيّة ل"رويترز". وذلك بعد اتّهامه من قِبَل أكثر من 70 امرأةً بسلوكيات جنسية مشينة على مدى عقود ومن بينها الاغتصاب.

وشكّل قيام صحيفتي "نيويورك تايمز" و"نيويوركر" بنشر الاتّهامات لأوّل مرّة في تشرين الأول من العام الماضي، بعد تحقيقٍ استمرّ شهورًا حول الموضوع، الشّرارة الأولى لانطلاق حملة (#مي تو) التي جاهرت من خلالها مئات النساء باتهام عدد من كبار رجال قطاعات الأعمال والحكومة والترفيه.

وامتنع يودا إنجلماير المتحدث باسم واينستين وبنيامين برافمان محاميه عن التعليق، فيما ينفي واينستين ممارسة الجنس مع أي امرأة دون رضاها، في ظلّ امتناع شرطة نيويورك ومكتب المدعي العام الجزئي عن التعليق على القضية.

وذكرت صحيفتا نيويورك تايمز ونيويورك ديلي نيوز أن الاتّهامات الّتي ستُوجّه لواينستين ستقوم على اتّهامات امرأةٍ واحدةٍ له على الأقل، وهي لوشا إيفانز. بينما لم تتّضح حتّى مساء أمس، الخميس، طبيعة الاتّهامات الموجّهة إلى واينستن من قبل جهات الادعاء في مانهاتن.

وترافَق هذا الخبر بتعليقاتٍ مختلفة في شبكات التّواصل الاجتماعي من قِبَل النّساء اللّواتي اتّهمن واينستين بالاعتداءات الجنسيّة. فقالت الممثلة روز مكجوان في بيان يوم الخميس إن ضحاياه الآن "اقتربن خطوة من العدالة" وأنّها ترجو "أن يعطي هذا أملًا لكل الضحايا والناجيات اللّاتي يروين الحقيقة في كلّ مكان".

وجاء رد فعل الممثلة الإيطالية آسيا أرجنتو، التي اتهمت واينستين باغتصابها أثناء مهرجان كان السينمائي عام 1997 عندما كان عمرها 21 عاما، على أنباء يوم الخميس بتغريدة على تويتر من كلمة واحدة ”بووم“؛ وقد كرّرت أرجنتو اتهاماتها له في كلمة مؤثرة بمهرجان كان يوم السبت الماضي.

أما الممثلة أنابيلا سكيورا التي شاركت في مسلسل "سوبرانوز" وتقول إن واينستين اعتدى عليها جنسيا في تسعينيات القرن الماضي فقد كتبت تغريدة على تويتر قائلة "لا أستطيع الانتظار" وأعقبتها بالقول "هل يعلم أحد من أين يمكنني الحصول على مقعد بالصف الأول؟".

وقالت تارانا بيرك، مؤسسة حركة "مي تو" إنها تتوقّع أن تمثّل الاتّهامات المتوقّعة نقلةً في التّحرّك نحو تغيير نمط التّصدي للعنف الجنسيّ، في مقابلةٍ لها مع مجلة فارايتي، مضيفةً أنّ هذا الانتقال "من محكمة الرأي العام إلى قاعة محكمة حقيقية... يشفي ذلك غليل مجموعةٍ من الضّحايا أو حتّى ناجياتٍ لم يَكُنَّ بالضرورة من ضحاياه".

وكتبت ميليسا سيلفرستين، مؤسسة مدونة "وومين آند هوليوود"، في تغريدة لها على "تويتر": "هذا إهداء لجميع النساء اللاتي وقفن ورفعن أصواتهن ولأولئك اللّاتي تحمّلن سنوات من الألم وربما لم يتصوّرن قطُّ أن يأتي هذا اليوم".